حكاية يمن مريض وممزق،وحكاية يمن لم يعد به أكثر من الأعداء والخصوم والفرقاء والمتقاتلين..وحكاية يمن أضعفته الصراعات والحروب،وحكاية يمن أصبح سوق نخاسة كبير لمن يدفع أكثر ويقتل أكثر.
ومن يحاول التنكر لهذه الحقيقة ليس إلا تابع أو رهينة،وفي أحسن الأحوال متسلق وصولي إنتهازي،ومتطلع للوصول ليحصد مغانم التبعية والإرتهان.
وقطعآ ليس هذا اليمن الذي نتطلع ونحلم،ولن يكون اليمن الذي نحلم ونتطلع وهو بيد المرتهنين والمأجورين،ولن يكون يمنآ قويآ آمنآ معافى مالم ننتصر لكرامته ومكانته.
وكل يمني حر وغيور وينتمي لليمن لابد أن يكون يمنيآ أولآ،ولابد أن يكون ولائه لليمن فوق كل اعتبار،أكان اعتبارآ إقليميآ أو اعتبارآ دوليا،ومالم فاليمن أكبر وأعز من كل المرتهنين.
وكما وأن اليمن أكبر من كل المراهنين على تمزقه وإنقسامه وتجيير كلمته وقراره..وكما وأنه أبقى من كل الزعامات والمراكز والقوى والرموز التي تسببت بكل كوارثه وأزماته.
والخيار الذي لن يحيد عنه المؤمنين باليمن القوي هو خيار الإنتصار لليمن..وهو خيار كل العقلاء في اليمن الذي نريده يمنآ قويآ جديدآ.؟!
هواش_طه_نعمان
11فبراير2026