-----------
-
قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا
وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَا
مَـا
-
فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ
كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا
-
قَـالُ
ـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ
فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا
-
بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ
قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ
وَالإِجْـرَامَـا
-
وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا
لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا
-
وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ إِمَـامَهُ
مِــنْ فِـكْـرِهِ يَـسْـتَنْبِطُ الأَحْـكَـامَا
-
هَـ
ــلَّا وَجَــدْتُـمْ مِـثْـلَهُ ذَا خِـبْـرَةٍ
لِـيَكُونَ فِـي أُولَى الصُّفُوفِ إِمَامَا
-
إِنْ لَـمْ يَـكُنْ هذَا الـنَّبِيُّ مُحَافِظًا
فَــقَـدِ ارْتَـكَـبْتُمْ مُـنْـكَرًا وَحَـرَامَـا
-
شَـهِدَ الـرَّفِيقُ شَهَادَةً مَشْهُودَةً
فِـــي أَنَّ صَـاحِـبَهُ يَـبِـيتُ قِـيَـ
امًا
-
ثَـمِلًا مِـنَ الْـخَمْرِ الْمُعَتَّقِ صَائِمًا
وَالْـخَمْرُ لَـمْ يُـفْسِدْ لَـدَيْهِ صِيَامًا