آخر تحديث :الثلاثاء-31 مارس 2026-12:29ص

التاريخ يعيد نفسه…

السبت - 14 فبراير 2026 - الساعة 11:25 ص
رمزي الفضلي

بقلم: رمزي الفضلي
- ارشيف الكاتب


في يوم من الأيام قمعت مليشيات الانتقالي “مليونية عشال” بالرصاص الحي، ومنعت أبناء أبين من الوصول إلى عدن. ورغم إطلاق النار ومحاولات المنع، تمكن المتظاهرون السلميون من الوصول إلى عدن، حاملين مطالبهم المشروعة بالكشف عن مصير عشال والمخفيين قسريًا في السجون السرية التابعة للانتقالي.

هكذا كان تعامل مليشيات الانتقالي مع أبناء أبين عندما أرادوا دخول عدن للمطالبة بالحقيقة والعدالة.

واليوم، يعلن أبناء أبين موقفهم بوضوح: أبين خط أحمر ولا يمكن العبث بها. فمن أراد التظاهر السلمي فأهلاً وسهلاً به في أبين، فحرية التعبير السلمي حقٌ مكفول للجميع. أما من يسعى للعبث بأمن أبين أو التخريب أو التظاهر بالسلاح، فإن أبناء أبين سيقفون صفًا واحدًا ضده، ولن يسمحوا لأي جهة كانت بالمساس بأمن محافظتهم أو زعزعة استقرارها أو زعزعة السكينة العامة.

أبين ستبقى لأهلها، وأمنها مسؤولية أبنائها، ولن تكون ساحة للفوضى أو تصفية الحسابات.