نؤكد أن القضية الجنوبية هي قضية سياسية وطنية، تتطلب حلاً عادلاً وشاملاً يضمن حقوق الجنوبيين ويحقق تطلعاتهم المشروعة.
لا يمكن أن تحل القضية الجنوبية بحلول اقتصادية أو خدمية تهدئ من غضب الناس في الشارع، وتنهي القضية، هذا تصور خاطئ.
الحل عبر الوسائل السياسية.
العقل والمنطق يقول:
لا يمكن أن يكون القمع حلاً
ولا يمكن أن تكون الفوضى سبيلاً لتحقيق الأهداف.
وفي اعتقادي، أحداث شبوة المؤسفة تؤكد ضرورة الإسراع في الحوار الجنوبي الجنوبي، وأن يكون حواراً عادلاً لقضية عادلة يشمل كل الجنوبيين بكل مكوناتهم السياسية، وشخصياتهم الاجتماعية والقبلية، دون استثناء أحد.
الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، نثق بكم وبحكمتكم، ولكن يجب عليكم تقدير الموقف جيداً على أرض الواقع، وخصوصاً في الشارع الجنوبي، الذي يزداد احتقاناً، ولا بد من احتواء الأزمة وتهيئة أجواء مناسبة للحوار.
نصيحة أقدمها لأهلي في الجنوب، لن نخرج من هذه الأزمة التي نعيشها اليوم إلا بالحوار الذي يلبي تطلعات كل الجنوبيين. السب والقذف والشتم والتخوين والعنصرية والتهميش والإقصاء وتوزيع صكوك الوطنية بمناطقية وإحداث الفوضى وإرباك المشهد، كل هذه الأعمال لن تأتي بدولة بل تأتي بالخراب وبأحقاد وكراهية يثوارتها الأجيال. حكموا عقولكم، فقضيتنا جميعاً قضية سياسية عادلة.
_والله الموفق_