في ظل المتغيرات والتحديات التي تشهدها الساحة، يواصل اللواء السادس درع الوطن أداء رسالته الوطنية بثبات واقتدار، واضعًا نصب عينيه تعزيز الأمن وترسيخ الانضباط العسكري كمنهج عمل ثابت لا يتغير. لقد أصبح اللواء نموذجًا للوحدة العسكرية المنظمة التي تعمل وفق رؤية واضحة وخطة مدروسة، قوامها الالتزام، والجاهزية، وروح الفريق الواحد.
ومن خلال قيادة ميدانية واعية يمثلها العقيد محمود علي الأغبري، استطاع اللواء أن يخطو خطوات متقدمة نحو ترسيخ دعائم الانضباط العسكري وتعزيز مستوى الأداء في مختلف الجوانب التنظيمية والميدانية. فقد عُرف عنه قربه من أفراده، ومتابعته الدقيقة لسير العمل، وحرصه الدائم على رفع الروح المعنوية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الجاهزية والانضباط العام.
إن اللواء السادس دفاع ساحلي لا يقتصر دوره على تنفيذ المهام فحسب، بل يتعدى ذلك إلى بناء نموذج مؤسسي قائم على النظام والالتزام واحترام التسلسل القيادي، حيث تتكامل الجهود وتتحد الصفوف في سبيل تحقيق الأهداف المرسومة. وقد أثبت منتسبوه أنهم رجال مواقف، يؤدون واجبهم بروح عالية من المسؤولية، ويجسدون أسمى معاني الشرف العسكري.
ويمضي اللواء بخطى ثابتة نحو برّ الأمان، مستندًا إلى عقيدة راسخة، وتنظيم محكم، وعزيمة لا تلين. فكل مرحلة يمر بها تشهد مزيدًا من التطوير والتأهيل والانضباط، بما يعزز مكانته كأحد النماذج المشرفة في ميادين العمل العسكري المنظم.
إن ما تحقق من إنجازات لم يكن إلا ثمرة قيادة حكيمة، وتكاتف صادق بين القيادة والأفراد، وإيمان راسخ بأن الانضباط هو أساس القوة، وأن التنظيم هو الطريق نحو النجاح والاستقرار.
اللواء السادس عمالقة إلى برّ الأمان.. بعزيمة رجال لا يعرفون التراجع، وبانضباط يرسّخ هيبة المؤسسة، وبقيادة تضع الشرف العسكري فوق كل اعتبار.