آخر تحديث :السبت-21 فبراير 2026-12:47ص

فشل مخطط لإرباك عدن وسط وعي المجتمع وضحايا مدنيون

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 11:26 م
إبراهيم سفيان القدسي

بقلم: إبراهيم سفيان القدسي
- ارشيف الكاتب


شهدت العاصمة المؤقتة عدن، يوم الخميس الموافق 20 فبراير 2026م، الموافق 2 رمضان، أحداثًا متوترة، عقب وقفة احتجاجية كان ظاهرها المطالبة برحيل الحكومة، فيما كشفت روايات متداولة عن وجود مخطط أعمق يستهدف اقتحام قصر معاشيق واغتيال عضو مجلس القيادة، الفريق محمود الصبيحي، وتحدثت مصادر محلية عن محاولات لإظهار عدن بصورة مدينة فوضوية وغير آمنة، بهدف الضغط على المجتمع الدولي وإعادة تشكيل المشهد السياسي بما يخدم أطرافًا خارجية.


ووفقًا لتلك الروايات، كان المخطط يسعى إلى إعادة المجلس المنحل وقياداته المتورطة في قضايا «الخيانة العظمى»، مع الدفع نحو تقسيم البلاد إلى كيانات صغيرة، ولكن وعي المجتمع وتدخل الأقدار حالا دون نجاح هذه المحاولات، غير أن الثمن كان باهظًا؛ إذ سقط قتلى وجرحى من مواطنين لا علاقة لهم بالصراع. كما أكد شهود عيان أن قوات مندسة بلباس مدني، تتبع المجلس الانتقالي المنحل، استغلت المتظاهرين دروعًا بشرية، وأطلقت النار على حراسة قصر معاشيق في محاولة لتفجير الموقف.


وأشارت تقارير إلى تورط مسؤولين كبار في الدولة في هذه الأعمال التخريبية، ما يعكس استمرار الارتهان للخارج. ويرى مراقبون — وأنا منهم — أن استمرار وجود قوات المجلس الانتقالي المنحل داخل العاصمة عدن يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، وأن الحل يكمن في الإسراع بهيكلة هذه القوات وإخراجها من المدينة، واستبدالها بقوات وطنية الولاء، لضمان عودة الطمأنينة إلى عدن.