مفتاح الحل والسلام العادل والحقيقي بيد هذا القائد الزعيم، الذي يلتف حوله أبناء الجنوب كافة، من المهرة إلى باب المندب، ويقفون خلفه صفًا واحداً ، المجلس الانتقالي الجنوبي هو الطرف القوي والمنتصر والصادق معكم في الجنوب رغم الغدر به وبالأبطال في القوات المسلحة الجنوبية الذين لا يعوضون.!
فمن أراد السلام بصدق، وعزم على إنهاء الصراع وسلام واستقرار المنطقة ككل، فعليه أن يبدأ ويتجه نحو الجنوب، ويحترم إرادة شعبه وحريته وتضحياته الجسيمة، وألا يتجاوز الواقع في الجنوب وقوافل الشهداء، وهذه القيادة الوطنية.
إن أي محاولات لفرض سياسات أو أجندات لا تعبّر عن إرادة شعب الجنوب مصيرها الفشل، ولن يُكتب لها النجاح. فلا يمكن القفز على واقع الجنوب، ولا تجاهل قضيته، ولا تجاوز قيادته السياسية.
السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بالاعتراف بالجنوب وشعبه وقضيته وقيادته السياسية، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
وما عدا ذلك، فليس إلا لعب ومضيعة للوقت ومحاولات لن تُفضي إلى نتيجة.
حافظوا على القيادات الوطنية التي كانت ومازالت خير حليف صادق معكم لمكافحة الإرهاب.
رغم أن المرحلة صعبة التي يمر بها شعب الجنوب ولكن إرادة أبناء الجنوب يقظة ومن على الأرض، الشعب الجنوبي وقيادته من يقرر مصيره، وقواتهم الأمنية والعسكرية الجنوبية جاهزة لردع من تسول نفسه المساس بشعبنا ومشروعه، نحو الحرية والكرامة، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة .
وسلامتكم.