ما أجمل تلك الحكايات التي كنا نسمعها من أهالينا عندما كنا صغارا ، حكايات أشبه ما تكون بالأدب الروسي و العالمي ولكن بطريقة بسيطة جدا دون أي تعقيدات ، حكايات من الماضي يسردها لك اقاربك أشبه ما تكون خلاصتها أن تنتهي بحكمة.
لقد كانت تلك القصص جميلة جداً رغم صعوبة الواقع حينها ولكنها تحمل كل دروس الحياة .
بالنسبة لنا اليوم عندما نشاهد حاضرنا نجده زمن يحوي علي مجموعة من الأزمنة السابقة ، زمن و رغم توفر كل سبل العيش فيه إلا أننا نعيش فيه كالبسطاء ، وضع يعكس حال أشبه ما يكون بحال الغرباء في أوطانهم !
أو وضع أشبه ما يكون باعمى وهو يسير في ليلة ظلماء ويحمل مصباح بين يديه !
هذا الوضع الذي نعيشه يطرح تساؤلات كثيرة تستوقفنا عند نقطة معينة وهي ربما يكون الوقت قد حان لإعادة النظر في قيمنا وأولوياتنا ، والبحث عن التوازن بين الماضي و الحاضر والحياة البسيطة التي كانت تجمعنا في الماضي.
ربما يكون الوقت قد حان لإعادة إحياء تلك الحكايات البسيطة التي كانت تعلمنا دروس الحياة ، و تجعلنا أكثر ارتباطاً بماضينا و تصحيحا لحاضرنا و تواصلاً مع بعضنا البعض .