آخر تحديث :الإثنين-23 فبراير 2026-01:14ص

صوت الناس :هبوط سعر العملات الأجنبية،حلاً أو مشكلة.!

الأحد - 22 فبراير 2026 - الساعة 12:27 م
نبيل محمد العمودي

بقلم: نبيل محمد العمودي
- ارشيف الكاتب


صوت الناس📢

هبوط سعر العملات الأجنبية، حلاً أو مشكلة!


الريال اليمني مرة أخرى يتطاول على الدولار، بعد أن وصل قبلها إلى مرحلة تاريخية كان يكفيك فيها امتلاك 400 دولار لتصبح "مليونيرًا يمنيًا" مع وقف التنفيذ!

والحقيقة أن هبوط الدولار اليوم سلاح ذو حدين؛

فبينما استبشر الموظف البسيط خيراً بنصف الخطوة التي قادتها الحكومة بقيادة "طيب الذكر" بن بريك لتخفيض أسعار السلع وخاصة المحروقات، وكانوا ينتظرون سلسلة أخرى من هبوط الأسعار لتترجم تماثلا حقيقيا بين الهبوط في سعر الدولار والهبوط في أسعار السلع..

ولكن ذلك لم يستمر فوجد المغتربون وأهاليهم وموظفو القطاع الخاص الذين يعتمدون على العملات الأجنبية أنفسهم في "ورطة" حقيقية، حيث انخفضت القيمة الفعلية لحوالاتهم ورواتبهم مع إنخفاض سعر الصرف،

بينما ظلت الأسعار في الأسواق تمارس "العناد" وتتعامل وكأن الدولار لا يزال في قمة مجده.

إنخفاض العملة الصعبة يظل لغزاً غير مفهوم ما لم يرافقه هبوط مماثل ومباشر لأسعار السلع والمشتقات النفطية،

وإلا فنحن ببساطة نقوم بسحب قطاع جديد من الشعب للانضمام لنادي المعاناة.

واليوم، ومع إعلان البنك عن جولة هبوط جديدة لسعر العملات الأجنبية، نهمس في أذن السلطات الرقابية: "قبل أن يقع الفأس بالرأس"، لا تتركوا المواطن تحت سياط بعض التجار الجشعين الذين امتصوا الصدمة وأعادوا فرض رفع الأسعار بمجرد غياب الرقابة،

فالحل الذي لا يلمسه المواطن في لقمة عيشه يتحول إلى مشكلة إضافية.

أما التجار الذين يخافون الله في هذا الشعب الصابر، فنقول لهم "جزاكم الله خيراً"، فأنتم الغيث في زمن الجفاف،

وبكم يستقيم حال السوق والناس وبالتالي حياة أهلكم من المواطنين المساكين..


نبيل محمد العمودي [email protected]