هذا هو شهر رمضان الفضيل في مدينة عدن الجميلة وانه لشهر عظيم وهو شهر رمضان الكريم وأيامه المباركة وصيامه وقراءه القران الكريم ومع السنة على صاحبها محمد صلى الله عليه وسلم وهذا شهر رمضان المبارك الفضيل ويعيش قينا وفى حياتنا هذه، ومن شهر رمضان الكريم نتعلم من أصول الدين الإسلامي الحنيف ونسير في الطريق الصحيح، ونغذي أنفسنا من تعليم واعمال الدين الإسلامي ومن سنه سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
وشهر رمضان الكريم مدرسه رمضانية دينية الهيه عظيمة المنشأ من الله سبحانه وتعالى- والمسلمين والمسلمات هم من يتعلم من هذه المدرسة الغنية بالأيمان والاعمال الطيبة والهامة وهي من الجنة ومن يريد الفلاح والنجاح العام في حياته ودينه فعليه من هذه المدرسة الرمضانية العظيمة وهي من صنع الله سبحانه وتعالي والمسلمين والمسلمات عامة هم تلاميذ الدين الإسلامي – والمدرسة الرمضانية السنوية هي تجديد سنوي من العلم
الديني والإسلامي ومن السنة النبوية المحمدية على صاحبها أزكى الصلاة والسلام.
وحقا يا مسلمين ويا مسلمات ان الدين الإسلامي وسنة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام هما قبل كل شيئا كان فكيف تكون الحياة البشرية بدون الدين والسنة فالجواب سواد وظلام وجهل وبشر لا قيمة لهم وفى مستوي حياه الحيوانات، فو الله العظين اوجد لنا هذا الدين الإسلامي العظيم والسنة المحمدية العظيمة لنكون امه إسلامية واحدة ومشتركة وتسير في الطريق الديني العام، ولله الحمد والشكر مدى هذه الحياة الدنيا وكامل كل ما اعطانا من نعمة وخيراته وارزاقه وفى كل ما نراه ونعيش فيه.
وعن شهر رمضان الكريم لهذه السنة 2026م فسوف يكون شهر رمضاني مبارك وعظيم الصياح والأيام وعطاءات واعمال دينيه وعبادات يومية غنية بقراءة القران الكريم والأدعية ومعرفه السيرة النبوية المحمدية صلى الله عليه وسلم.
وحقوق الجيران ومساعده الفقراء والمساكين والمحتاجين وجعل شهر رمضاني فيه من المحبة والرحمة والشفقة والألفة وتقديم كل ما هو جميل وعظيم في هذا الشهر الفضيل.
وفيا مسلمين ومسلمات الله الله الله في شهر رمضان الفضيل واجعلوا في المستوي الأعلى وذات سطح منير وقوي ومن الله التوفيق والنجاحات وفيما نقوم فيه في شهر رمضان الفضيل من صدق أنفس
نا واعمالنا النفسية والحياتية وهكذا العمل الديني من ذات كل مسلم ومسلمة صادق من الله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وغى الأخير هذا شهر رمضان الكريم وهو امتحان رمضاني سنوي فيه علامات وشهادات لمن فاز فيه في ذلك لعباده الصالحين والمؤمنين عامة والجنة هي الدار الأبدية في الاخرة وشهر رمضان الكريم وأيامه المباركة وسيكون ناجحا وكبير العمل الديني والإسلامي والبشرية الادمية تدرك ما عليها وعملها تجاه الله سبحانه وتعالى – فقط تحقيق الإنجازات والاعمال المطلوبة رسميا والهيا من الله العظيم.