اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ليس مجرد ذكرى تأسيس، بل هو محطة تاريخية تتجدد فيها معاني العزة والكرامة، وتُستحضر فيها إنجازات دولة استطاعت أن تجمع بين الأصالة والحداثة، وأن تقود مشروعاً عربياً جامعاً بعد أن فشلت كل النظريات المستوردة من الشرق والغرب.
المملكة… ثقل ديني وقيادة حضارية
- المملكة العربية السعودية تحمل على عاتقها أمانة الحرمين الشريفين، ما يمنحها ثِقلاً دينياً وروحياً يجعلها مركزاً للعالم الإسلامي، ومرجعاً للأمة العربية في لحظات التحدي.
- هذا الثقل لم يكن رمزياً فحسب، بل تحول إلى قوة سياسية واقتصادية وأمنية، جعلت المملكة قادرة على حماية هويتها وصياغة مشروع عربي متماسك.
سقوط النظريات المستوردة
- الاشتراكية والماركسية لم تحقق التنمية ولا رفعت مستوى معيشة الشعوب.
- الرأسمالية واليمين واليسار والقوميات الزائفة لم تصنع استقراراً ولا نهضة حقيقية.
- حتى الديمقراطيات المستوردة من الغرب لم تنجح في بناء دول قوية أو مؤسسات مستقرة في المنطقة.
- في مقابل ذلك، أثبت النموذج السعودي أن الأصالة العربية والإسلامية، حين تقترن بالحكمة والقيادة الرشيدة، قادرة على تحقيق التنمية والنهضة.
إنجازات المملكة في الداخل والخارج
- رؤية السعودية 2030: مشروع وطني شامل أحدث نقلة نوعية في الاقتصاد، التعليم، الثقافة، والتمكين الاجتماعي.
- القيادة العربية: وقوف المملكة إلى جانب اليمن، السودان، الصومال، وليبيا، دفاعاً عن العروبة والهوية العربية.
- الاستقرار الاقتصادي: جعلت المملكة من اقتصادها قوة إقليمية ودولية، مؤثرة في أسواق الطاقة العالمية، ومركزاً للاستثمار والتنمية.
- المشروع العربي: المملكة اليوم تقود القومية العربية الحقيقية، القائمة على الهوية والنهضة، لا على الشعارات الفارغة.
اليوم الوطني… يوم الوفاء والاعتزاز
في هذا اليوم، يستحضر السعوديون والعرب معاً مسيرة وطنٍ أصبح رمزاً للقوة والنهضة، وقيادةٍ أثبتت أن المشروع العربي لا يمكن أن يقوم إلا على أساس متين من الدين، الهوية، والقيادة الحكيمة. إنه يوم تتجدد فيه الثقة بأن المملكة العربية السعودية هي القلب النابض للعروبة، والدرع الحامي للأمة، والمشروع الحضاري الذي يعيد للأمة العربية مكانتها بين الأمم.