شهر رمضان المبارك هو موسم الطاعات ونفحات الرحمة الإلهية، حيث تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار، وتُصفد الشياطين، مما يجعله فرصة ذهبية لقفران الذنوب عبر الصيام والقيام وإخراج الصدقات. يتميز بليلة القدر، وروحانيات التراويح، وتعزيز التكافل الاجتماعي، وتجديد الإيمان، مما يجعله محطة للتغيير والارتقاء بالنفس.
7نفحات رمضان.. تجليات الرحمة وموسم المغفرة
زمان النفحات:
أخبرنا النبي ﷺ أن لله تعالى نفحات في أيام الدهر، ورمضان هو أخصب هذه
الأوقات للتعرض لها، وهو شهر القرآن الذي أنزل فيه هدى للناس
.(مصدر موقع اسلام)
عطاء لا ينفد في هذا الشهر، يكون الصيام والقيام إيماناً واحتساباً سبباً لمغفرة ما تقدم من الذنوب.
روحانيات التراويح والقدر: تمتلئ المساجد بالمصلين، وتتجسد أسمى معاني العبودية في صلاة التراويح، وتتحرى القلوب ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
التكافل والإنسانية: يعزز الشهر التضامن الاجتماعي من خلال التصدق وزكاة الفطر، لتصبح يد الفقير عليا، ويسود التكافل في موائد الإفطار.
• مدرسة للتغيير: يعد رمضان فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، ومراجعة النفس، وتغيير السلوك نحو الأفضل.
فلنجعل من رمضان محطة إيمانية تتغير بها نفوسنا، ونكرم مثواه كضيف كريم، عسى أن ننال به الرحمة والعتق من النار..
نفحات رمضان.. هلا علينا شهر الخير و البركات...
هذه العبادة تعلمنا أن نكون أكثر إحساساً بغيرنا، وأكثر عطا
ءً وتكافلاً. إنها تجسد أسمى معاني الوحدة الإسلامية، حيث يجتمع المسلمون في مشارق الأرض ومقاربها على عباد والطاعة الله سبحانهوتعالى......
مئات الملايين من المسلمين حول العالم، يفرحة بفرحة غامرة، قدوم الشهر الفضيل، رمضان المبارك، شهر القرآن والرحمة والأجور العظيمة.
ومن قبل أن يهل هلاله وهم يستعدون ويزينون بيوتهم من الداخل والخارج بإضاءات متنوعة تعرف زينة رمضان على رغم من ارتفاعاسعارهالا ان المواطنين يشتريه من اجل الشهرالكريم، وشراء مستلزمات غذائية لإعداد الوجبات الرمضانية ذات النكهة الخاصة، بل بعض هذه الوجبات لا يحضر إلا في شهر رمضان...
المواطن العدني بشكل خاص والمواطن اليمني بشكل عام ....
الصيام والامتناع عن الطعام ومثل الشربه و الشافوت الباجية و السمبوسة و الفاروري و الكلتكس... و العصيدة و الهريش
وغيرها من مأكولات...
ومع أن شهر رمضان هو للصيام طوال النهار وذلك أولاً طاعة لله الذي كتب علينا الصيام كما كتبه على الذين من قبلنا، وثانياً لأن هذا الشهر للصيام والتقليل من الطعام للشعور بالفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم، لتجربة معاناتهم جسدياً وشعورياً، إلا أن الملاحظ و بطبيعة الحال ان البعض عند التسوق في الأسواق أو المحلات التجارية و الاستهلاكية التسوق من المواد الغذائية، شحيح وقليل بسبب قلة الشراء وفقر اكثر الناس و الظروف المواطن الصعبة التي يمر به
االشراب طوال النهار، إنما يجب أن يعوضا بالإكثار من الطعام في المساء. وهذا من الأخطاء المرتكبة من البعض، وضار لهم صحياً، ولو علموا ما في الصيام طوال النهار وقلة الطعام بالمساء من منفعة روحية وجسدية لما أكثروا من الطعام.
ومن الملاحظ مند أول ليلة لدخول هذا الشهر المبارك أن المسلم يشعر بروحانية ومشاعر مختلفة عن الأيام العادية قبل رمضان،
خصوصا بعد الافطار والصلاه صلاه المغرب وخروج الى الشوارع عدن وشرب قدح من الشاهي بعد الافطار تشعر بشعور لا يوصف من الروحانيات و العبق الزكي و تفحات رمضانية عذبة...
فتجد في الوقت بركة وفي الجسد قوة أكثر من الأيام العادية. وأيضاً من بركات شهر رمضان الفضيل هو لمة العائلة وجميع أفرادها حول مائدة واحدة للإفطار عند أذان المغرب، وتغمرهم مشاعر روحانية موحدة وفرحة بالطعام وبالأجر العظيم بإذن الله تعالى..
.
، وقد ذكرها (نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما جاء في «صحيح البخاري»، إذ قال: قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ.
والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ.)