اليمن… اولاً ..
في كل مرحلة تمر بها الأوطان تظهر حملات تشويه تستهدف رموز مشروع الدولة واليوم تتكرر الشائعات التي تحاول ربط الوزير احمد الميسري بتسجيلات صوتية بهدف النيل من حضوره السياسي وتشويه صورته أمام الرأي العام والحقيقة أن هذه المحاولات تكشف خوف قوى المصالح من أي مشروع يعيد الاعتبار للمؤسسات وينهي زمن الفوضى والامتيازات غير المشروعة
لقد مثل الميسري نموذجًا سياسيًا قائمًا على فكرة الدولة والقانون والعمل المؤسسي وهو ما أزعج التيارات التي تعيش على الجهوية والمليشياوية واستنزاف حقوق المواطن فحين يحضر عقل الدولة تتراجع مصالح الفوضى وتسقط أدوات التشويه مهما ارتفع ضجيجها
إن الالتفاف الشعبي حول الميسري لم يأت من فراغ بل من مواقف وطنية واضحة تؤمن بوحدة البلاد وبناء مؤسسات قوية قادرة على حماية المواطن واستقرار الوطن كما أن التوجهات الإقليمية وعلى رأسها دعم المملكة العربية السعودية لبناء الدول والاستقرار تؤكد أن المرحلة القادمة هي مرحلة دولة لا مرحلة جماعات
وفي النهاية تبقى الشائعات مجرد محاولات يائسة أمام مشروع وطني يسعى لإعادة الدولة وهيبتها فالدولة لا تبنى بالصوت العالي بل بالعقل والمسؤولية والعمل المؤسسي الذي ينتصر للوطن والمواطن والمنطقة.