في مختلف بقاع العالم تلتزم الحكومات بصرف المرتبات في تاريخ محدد سواء للعسكريين أم للمدنيين...
إلا في دولتنا (اليمن) فعملية الصرف تتم على دفعات مملة وبالتقطير...!
فنرى كل جهة حكومية تعلن عن صرف المرتبات لمنتسبيها حسب التاريخ الذي تحدده تلك الجهة...!
تليها بعد أيام الجهة الأخرى لتعلن عن صرف المرتبات للمنتسبين التابعين لها وهكذا إلى ما لا نهاية...!!
أما الجانب العسكري فينتظر الجندي لاشهر حتى تتفضل عليه الحكومة لتعلن عن صرف راتب شهر او شهرين فقط...!
فعلى الحكومة أن تثبت وجودها على الأرض وتقوم بتوحيد صرف المرتبات في توقيت واحد...
فمعيار نجاح الحكومة هو في إنتظام صرف المرتبات نهاية كل شهر...
عدا ذلك فالحكومة التي تقوم بتقطير صرف المرتبات فهي عاجزة في إدارة البلد...!
أيعقل أن تستمر عملية صرف المرتبات كإعلانات (تجارية) وعلى امتداد ايام الشهر واكثر ...؟
الدولة تستلم معونات ومساعدات وهبات بمليارات الدولارات ...
فأين تذهب كل هذه الأموال ؟
راجعوا حساباتكم واضبطوا وراقبوا اداء الوزارات وفروعها وقيموا عملها....
والتزموا بالقوانين التي تنظم عملية صرف المرتبات ولا تتجاوزها بأي حال من الأحوال...
وكذلك التزموا بترشيد المساعدات الخارجية وفق البنود المحددة لها قانوناً وبعيداً عن العشوائية...!
وانزلوا للشارع واستمعوا لشعبكم عن قرب لعلكم تفلحون.
✍️منصورالعلهي
28 فبراير 2026