نحن جرحى الوطن، الذين قدموا أرواحهم فداءً وحمايةً لوطنهم الغالي، نتوجه اليوم إليكم بهذه المناشدة العاجلة لنلفت انتباهكم إلى المعاناة التي نعيشها بسبب تأخير صرف مستحقاتنا المالية من رواتب وانزال وتعزيزات.المالي حق بقيت الجرحئ إن هذا التأخير المستمر يضاعف من معاناتنا ويزيد من الضغوط على أسرنا، وهو أمر غير مقبول نهائيًا بعد كل ما قدمناه من تضحيات في سبيل رفعة وطننا وأمنه.
إنه لمن العار على قيادات ومسؤولي الشرعية أن تترك جرحاها وأسر شهدائها يعانون كل هذه المعاناة ويعاملوا بهذا الإهمال والتجاهل وذلك بتأخير صرف رواتبهم ومستحقاتهم وهم من ضحوا بأنفسهم واجسادهم دفاعاً عن الدين والعرض والوطن.
هل هكذا تكافي الشرعية جرحاها وأسر شهدائها بهذا الإهمال والتهميش والنسيان وهم صُناع المجد والوطن ،وهم سبب بقاء الشرعية وسبب بقاء قياداتها ومسؤوليها على كرسي السلطة ،بينما الجرحى وأسر الشهداء يتضورون جوعاً.
نطالبكم بكل احترام وعدل أن تحرصوا على انصاف الجرحى المعاقين وصرف مستحقاتنا في أسرع وقت ممكن، لأن الجرحى هم أصحاب حق وكرامة يجب أن يتم الاعتناء بهم وتوفير كل سبل الدعم لهم. إن التأخير في صرف الرواتب والمستحقات المالية يضر بنا وبأسرنا ويؤثر على حياتنا اليومية وكرامتنا، وخاصة أننا ضحينا من أجلكم ومن أجل الوطن.
اين الضمير واين المسؤولية واين الوطنية التي يتشدقون بها القادة والمسؤولين ليلاً ونهاراً وجرحاهم وأسر شهدائهم يعانون أشد المعاناة من تأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم.
نناشد ضمائركم والجهات المسؤولة أن تتحملوا مسؤولياتكم كاملة تجاه الجرحى، وأن تعطونا حقنا بلا تأخير أو مماطلة. نحن بحاجة إلى عدالتكم وإنصافكم لنتمكن من العيش بكرامة، ونؤكد أن الحقوق المالية للجرحى ليست منة من أحد، بل هي حق مستحق نظير التضحيات التي قدمناها.
نكرر دعوتنا لكم بصرف الرواتب والمستحقات المالية بأسرع وقت، وأن تعملوا بلا تأخير أو تأجيل، حتى يشعر جرحى الوطن بالتقدير الحقيقي والدعم اللازم.