آخر تحديث :الأربعاء-04 مارس 2026-04:46ص

( الشرق الأوسط على حافة الحرب )

الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 02:05 ص
متعب بلحاف المهري

بقلم: متعب بلحاف المهري
- ارشيف الكاتب


تصعيد عسكري غير مسبوق

تشهد المنطقة مواجهات عسكرية خطيرة بعد ضربات نفذتها الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل داخل إيران، وردت طهران بهجمات على قواعد أمريكية في دول الخليج وقصف إسرائيل وتهديد مباشر لملاحة مضيق هرمز ،المشهد يبدو كأنه برميل بارود، وأي شرارة صغيرة قد تشعل مواجهة واسعة.


الاقتصاد العالمي على المحك

التوتر لم يعد عسكريًا فقط، بل يهدد أسواق النفط والطاقة العالمية، مع احتمال توقف الملاحة في أهم ممر لتجارة النفط أرى أن أي تعطيل للمضيق سيؤثر على العالم كله، والأسواق ستشهد صدمة كبيرة فورًا.


حسابات الأطراف والسيناريوهات المحتملة

واشنطن تحسب خطواتها بدقة، إسرائيل تريد ردع إيران دون الانجرار لصراع طويل، وطهران تحاول ضبط ردودها لتجنب مواجهة شاملة.

من وجهة نظري، الجميع يلعب بحذر شديد، لكن أي خطأ قد يغير المعادلة فجأة.


تأثير الأزمة على اليمن

اليمن، بموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر وباب المندب، سيكون من أول المتأثرين بأي توتر في الخليج. أي اضطراب سينعكس على الملاحة، أسعار الوقود، وسلاسل الإمداد، ويضاعف التحديات الاقتصادية والإنسانية القائمة كما أن اتساع المواجهة قد يدفع بعض الأطراف إلى إعادة توظيف مليشات الحوثي كورقة ضغط إقليمي أعتقد أن اليمن سيظل دائمًا ساحة حساسة، وكل تصعيد سينعكس مباشرة على حياة الناس


الخلاصة: لحظة مفصلية في المنطقة الشرق الأوسط ليس في حرب شاملة بعد، لكنه يعيش أخطر لحظات إعادة تموضع استراتيجي منذ سنوات. السؤال لم يعد: هل هناك صراع؟ بل إلى أي مدى يمكن احتواؤه قبل أن تتحول المواجهة إلى حرب حقيقية تغير خرائط القوة في المنطقة.

برأيي، الفرصة للتهدئة لا تزال موجودة، لكن الوقت ضيق وكل لحظة قد تغيّر كل شيء بشكل مفاجئ.