جاهدت نفسي و قلمي خلال شهر رمضان و أن أمنعهما من النشر و الكتابة إحتراما و تبجيلا لقدسيته و لكن أحيانا هناك ما يأتيك حدثا مهما و يجبرك و يجبر كل جوارحك لتقول رأيها و موقفها من باب الشكر و العرفان ..
و أن تصوف يراعي فسيخبركم أن ليلة من ليالي رمضان الحالي كانت ربانية خالصة سادتها توحد القلوب و الارواح ، معطرة بروح الحرف و آيات الذكر الحكيم و أعتلى حفاظ الذكر على عروش المجد و التكريم في لحظة قال فيها أحدهم أنتم رجال الله و حفظة كتابه و نحن هنا لنكرمكم و نحثكم على الثبات و التمسك و العمل بنهجه و نشره و كان ذلك الشخص هو الدكتور محمد قشاش و مؤسسة قشاش و اخوانه الخير ..
بعيد الإنتهاء من مراسيم التكريم حين تساقطت دموع التبجيل و العرفان و حين اعتلى الدكتور محمد قشاش و ترجل ليقول كلمته الأخيرة ففي لحظة من هذا فقد تمنيت ان اكون انا من يتحدث حينها و لأن المشاعر تتوحد في أحايينا ما فقد نطق و تحدث الدكتور بما كنت سأتحدث به لو كنت المرتجل حينها ..
هنيئا لطلاب العلم و حفظة القرآن هذا التكريم فانتم اليوم الصفوة و القناديل المنيرة و هنيئا لمحمد قشاش و اخوانه و مؤسستهم التجارية هذا الموقع و طريق الخير الذي تسلكه خطاهم نحو الخير ..