حينما غادر اللواء الركن أبوبكر حسين سالم محافظة أبين إلى الرياض عاشت المحافظة شبه فراغ مخيف في إدارة الأوضاع في المحافظة، وأصبحت المحافظة وكأنها تعيش خارج السرب، فتداخلت فيها القرارات وتنوعت فيها الاجتماعات وتعالت فيها الأصوات، فهنا تبين لنا جليًا أن وجود اللواء الركن أبوبكر حسين سالم في محافظة أبين هو بمثابة صمام أمان أمام المتربصين بالمحافظة شرًا.
حضور اللواء الركن أبوبكر حسين سالم في المحافظة بحكمته وقوة شخصيته ووقوفه على مسافة واحدة من كل الأطراف والأشخاص أعطى للمحافظة استقرارًا أمنيًا ناهيكم عن التنمية التي أحدثها في مختلف الجوانب في المحافظة.
لا بد من عودة سريعة للواء أبوبكر حسين سالم في ظل تجاذبات القرارات الحاصلة في الوطن عمومًا وفي المحافظة على وجه الخصوص.
يمثل اللواء الركن أبوبكر حسين سالم قاسمًا مشتركًا يُجمع على حكمته أبناء المحافظة الذين يختلفون على بعض القرارات إلا أن وجود المحافظ يحسم ذلك الخلاف وباقتناع الجميع، فأبين ليست بحاجة للمزيد من الخلاف ولهذا أصبحت عودة محافظها أولوية لعل المحافظة تحظى بما تحظى به جارتها عدن من دعم للموظفين وكذا لاستقرار الأوضاع بشكل عام.