آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-06:57ص

هذا هو السؤال تحديدًا: ماعقيدة ترمب ؟كيف يُخطط للحروب؟

الخميس - 05 مارس 2026 - الساعة 02:46 ص
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


إطلالتي مجددًا صوب الباحثين والإعلاميين ،بأن يحدثوا معلوماتهم،حول عدد من المفاهيم ، ومنها《استراتيجية خروج/ انسحاب》"Exit Strategy"،والتي معلوماتهم القديمة تختصروفقًا لإطار كلاوزفيتز، الذي يقترح ثلاثة عناصر: 1. بيان واضح للأهداف السياسية المراد تحقيقها؛ 2. مجموعة فرعية من الأهداف العملياتية التي يجب ضمان تحقيقها؛ 3. مجموعة من الخيارات البديلة التي يجب توقعها في حال تعذّر تحقيق الأهداف والغايات الأصلية. وبفحص هل قد دُمجت في عملية صنع القرار الترمبي؛ و/ أو عقيدة ترامب المعلنة "أمريكا أولاً" (America First)، والهادفه إلى إعطاء الأولوية القصوى للمصالح القومية والاقتصادية للولايات المتحدة فوق التحالفات الدولية ،أو التدخلات العسكرية التقليدية.





_《في الواقع إطلالة ترمبية تكاد تكون الأكثر أهمية للعالم بأن مفهوم"استراتيجية الخروج/ الانسحاب" - مجرد عبارة_ وليست استراتيجية.》





_مالحاصل بالضبط يارواد الإعلام والتحليل السياسي الاسراتيجي ؟




《ليس لدينا استراتيجية انسحاب في ذهن ترمب، بل لدينا استراتيجية نصر"Strategic victory"وهذه عقيدة ترمب الحقيقية "Trump Doctrine"وهو مصمم عليها ومن خلفه الصقور/ الأسود الجمهوريين، والشاهد بأنه غير اسم وزارة الدفاع الى وزارة الحرب.》





قد يشتشيط البعض غضبًا ويقول : الديمقراطيون لديهم رأي مخالف ،فسأجيبك : هدئ من روعك ياصديقي؛ 《أين الديمقراطيون من 100 الف جندي أمريكي حول العالم

》. في المجمل، تمركز 387,463 جنديًا في الخارج العام الماضي، وهو في الواقع أقل من أي عام بين عامي 1950 و1992. في المتوسط، يخدم 22% من القوات الأمريكية في الخارج، مما يجعل عام 2026 غير طبيعيًا نسبيًا.




《ولذلك نستنتج بأن الاستراتيجية الناجحة على مدى الخمسين عامًا الماضية للإدارات الأميركية المتعاقبة هي الانخراط والتحالف، لا الانسحاب والسلمية.》





سبق وقلت لكم بأن ترمب ذكي جدًا جدًا ،بل هو شيطان على هيئة بشرمع إحترامي لشخص الرئيس الأمريكي، فحديثي مدح وإطراء لاأقل ولاأكثر.





《لذلك نضيف استنتاج أخرمستحيل أن يقدم الكونجرس أو مجلس النواب على تعطيل ترمب اليوم أو المستقبل القريب طالما إيران واقعة تحت عزلة استراتيجية.》،《 بغص النظر عن الأغلبية الجمهورية》.






إن فكرة التخطيط (أي السيطرة) على الحرب ضرب من الخيال، وتحديد توقيت انسحاب منظم من عدو نشط أسوأ من الخيال. هذه ليست مباريات كرة قدم بفرق محددة بوضوح، وحكام ،وساعة رسمية، وهذا يجعلني أذهب بكم الى موقع أخر ،وهذا هو السؤال تحديدًا: متى سيكون العالم العربي مستعدًا للدفاع عن نفسه؟ يقال بأن هناك اجتماع مَرْئيّ "عربي-عربي" طارئ لبحث "الاعتداءات الإيرانية" ، ونصيحتي لهم بأن يحشدوا قوتهم الناعمة، لاستصدار قرار إدانه ضد إيران من مجلس الأمن الدولي، فهو نصر استراتيجي له بعد استراتيجي مستقبلي.