آخر تحديث :السبت-07 مارس 2026-02:53م

لودر...المديرية التي لا يريد لها الفساد أن ترى النور

السبت - 07 مارس 2026 - الساعة 06:23 ص
علي محسن الملاحي

بقلم: علي محسن الملاحي
- ارشيف الكاتب


تعيش بقية المحافظات ومديرياتها تحولات استثنائية وتحسنا نسبيا في الخدمات، إلا محافظة أبين ومديرياتها، وتحديدا مديرية لودر، فما تزال خارج دائرة التحسن .


تلك المديرية التي عانت لفترة طويلة من التهميش واللامبالاة والفساد على مستوى الخدمات والمرافق التي فيها .


ولعل أبرز مثال على ذلك هو كهرباء مديرية لودر، ولنترك بقية الخدمات، ففي ظل توفر الوقود لتشغيلها، إلا أننا نعاني من انقطاعات متكررة، وأعذار واهية، تارة يعلل الأمر بانعدام الزيت، وتارة يعزى الأمر إلى الصيانة وأحيانا يُضرب العمال عن العمل لتأخر مرتباتهم .


وبينما نشاهد سعي الدولة لأجل انجاح عجلة التنمية، نجد أنها تتوقف على حدود المديرية، إذ يبدو أن هناك صخرة فساد عظيمة توقفت أمامها عجلة التغيير، وكانت سدا منيعا أوقف جريان التحسن عند أعتاب هذه المديرية .


وهذا الأمر قد ترك انطباعا سيئا في نفوس الناس وجعلهم يقفون حائرين أمام سؤال ملح :

من يقف عائقا أمام تحسن الخدمات ؟

ومن المستفيد من استمرار العبث بحرمان الناس من أبسط حقوقهم الأساسية .


وللأسف ليس تهاونا بل هو تغافل متعمد للإستجابة لمطالب

الشعب سواء في توفير الخدمات أو إزاحة منظومة الفساد .


ولا يخفى على أحد أن هناك منظومة فساد تسعى جاهدة لإفشال مسار التنمية في المديرية والأعجب أنهم ما زالوا يحاولون السلق على معاناة الشعب .


أخيرا لم نطلب مستحيلا سوى أن ننعم ولو بقليل من السكينة في وطن أنهكه الفساد والحرب .