آخر تحديث :السبت-07 مارس 2026-02:53م

اصطفاف وطني واسع وتجديد العهد خلف قيادة الأمن الوطني بـ أبين

السبت - 07 مارس 2026 - الساعة 06:27 ص
دهمس الدهمسي (أبومرسال)

بقلم: دهمس الدهمسي (أبومرسال)
- ارشيف الكاتب


تقف محافظة أبين اليوم، بكل قياداتها ونخبها ومشائخها والشخصيات الاجتماعية والأعيان، موقفاً واضحاً وصادقاً وقوياً لانظير له يعبر عن إرادة أبنائها، حيث تصطف صفاً واحداً وكلمةً واحدة إلى جانب قيادة قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً) م/أبين، ممثلة بالقائد العميد حيدرة السيد والقائد العقيد عبدالسلام عارف السيد.


إن هذا الموقف ليس مجرد تضامن واصطفاف عابر، بل هو موقف تجسيدا للوفاء والواجب لمن ضحوا بأنفسهم، موقف وصف وكلمة واحدة، نابعة من حب وتقدير أبناء أبين لتاريخٍ طويل من النضال والتضحيات التي قدمتها هذه القيادة ومعها أسرة الشهداء آل السيد، تلك الأسرة التي سطرت مواقفها بدماء أبنائها الأبطال، وخلدت اسمها في القلوب والوجدان قبل أن تخلده في صفحات التاريخ.


فكل أبناء محافظة أبين يقفون صفاً واحداً وكالجسد الواحد مع هذه القيادات المناضلة، ومع هذه الأسرة الملحمية التي قدمت القوافل من الشهداء والجرحى في سبيل أمن واستقرار أبين، وفي سبيل تطهيرها من خفافيش الظلام وعناصر الإرهاب والشر، والدفاع عن الأمان والاستقرار للمواطنين في كل ربوع المحافظة والجنوب عامة.


ومهما قلنا أو كتبنا عن هذه الأسرة المناضلة وأبنائها الأبطال، وعلى رأسهم الشهيد القائد عبداللطيف السيد وإخوته الشهداء واولادهم الشهداء، أو عن القيادة المتبقية التي تواصل المسير والقافلة اليوم ممثلة بالعميد حيدرة السيد والقائد عبدالسلام عارف السيد، فإن الكلمات تبقى قاصرة عن الوفاء بحقهم، لأن التضحيات الكبرى التي قدموها أكبر من أن تختصر في عبارات... وإن حالة التلاحم والاصطفاف الوطني التي تشهدها أبين اليوم إلى جانب هذه القيادة هي رسالة وفاء وإنصاف لقيادة وأسرة سجلت تاريخها بالدم وبأحرف من ذهب. كما أن الحملات الإعلامية المعادية لأبين والجنوب لن تنال من هذه القيادة ولا من مكانتها في قلوب الناس... مهما حاول البعض التشويه في هذه القيادات النظيفة والتضليل، أو بالإصرار على فرض قرارات خاطئة لتغيير هذه القيادة، فإنهم واهمون، لأنهم يقفون أمام قيادة مناضلة وأسرة قدمت خيرة رجالها في سبيل الوطن، وأسست مكانتها بمحبة الناس وثقتهم، ومن أحبه الله أحبه الناس جميعاً.

إن محاولة تمرير أو إقصاء وتهميش قيادة بحجم هذه القيادة ليست سوى جهل بالتاريخ ومحاولة لإشعال الفتنة والنيل من ترسيخ الأمن والاستقرار والسكينة العامة وما تشهده المحافظة، والتماسك المجتمعي والوطني الذي تحقق في أبين بفضل تضحيات أبنائها الأوفياء. ولهذا فإن أبناء محافظة أبين خاصة والشعب الجنوبي عامة يقفون اليوم موقفاً ثابتاً لا مساومة فيه دفاعاً عن الحق وعن هذه القيادات التي قدمت لأجل أبين والجنوب وأمن هذا الوطن واستقراره وكرامته وحريته.


وإننا نؤكد أننا سائرون على درب الشهيد القائد عبداللطيف السيد ورفاقه وكل شهداء الجنوب الأبرار، أوفياء لدمائهم وتضحياتهم العظيمة، متمسكين بالمبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها.


وفي الختام تبقى الرسالة واضحة لكل من يحاول تجاهل إرادة أبناء أبين أو النيل من قياداتهم:

صف واحد، وكلمة واحدة، وجسد واحد، مع أسرة الشهداء آل السيد وفاءً لتضحياتهم… وصوناً لتاريخهم… وحفاظاً على وحدة الصف والكرامة.

ودرب كل الشهداء وعلى العهد باقون وماضون.