آخر تحديث :الإثنين-09 مارس 2026-08:14م

العنوان 8 مارس.. المرأة بين التقدير المجتمعي و التقدير الحقيقي.

الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 06:47 م
د. نوال مكيش

بقلم: د. نوال مكيش
- ارشيف الكاتب


لا يُنظر إلى المرأة بوصفها نصف المجتمع فحسب، بل باعتبارها روح المجتمع وركيزته الأساسية، وعنصرًا فاعلًا في بنائه واستقراره وتقدّمه. ومن هذا المنطلق، نعبّر عن اعتزازنا العميق بكل أمٍّ وأختٍ وزوجة، وبكل امرأة استطاعت، رغم التحديات والظروف المختلفة، أن تمضي بثبات نحو تحقيق طموحاتها والإسهام في تنمية مجتمعها.

كما نرفع أسمى عبارات التقدير لكل امرأة عاملة، ولكل ربة منزل تؤدي دورًا محوريًا في بناء الأسرة، ولكل طالبة علم تسعى إلى المعرفة، ولكل امرأة مناضلة في ميادين الحياة المختلفة، مؤكّدين أن حضور المرأة وإسهاماتها يشكّلان ركيزة أساسية في مسار التنمية المجتمعية.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية قرارات تمكين المرأة بوصفها خطوة مؤسسية نحو تعزيز مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات، شريطة أن تتحول هذه القرارات إلى سياسات عملية قابلة للتنفيذ، لا أن تظل مجرد شعارات رمزية. فتمكين المرأة الحقيقي يتحقق عندما تُترجم النصوص والقرارات إلى فرص واقعية تعزز دورها وتكفل حضورها المؤثر في مسارات البناء والتنمية.