آخر تحديث :الخميس-16 أبريل 2026-10:05م

نموذج السفير اليمني في الأردن ودعوة لتعزيز الكفاءة في السلك الدبلوماسي.

الإثنين - 09 مارس 2026 - الساعة 01:52 ص
المهندس صهيب السامعي

بقلم: المهندس صهيب السامعي
- ارشيف الكاتب


في ضوء متابعة أداء البعثات الدبلوماسية اليمنية، يبرز نموذج سعادة السفير اليمني لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الدكتور جلال فقيرة، كحالة تستحق الإشادة والتوقف عندها.

يُظهر السفير فقيرة نشاطًا ملحوظًا في تعزيز العلاقات اليمنية-الأردنية من خلال لقاءاته المستمرة مع المسؤولين الأردنيين في مختلف القطاعات، وزياراته للمؤسسات الحكومية بهدف الاطلاع على التجارب الناجحة، وحضوره الدائم في المناسبات الرسمية لتقوية الروابط بين البلدين الشقيقين.


على صعيد خدمة الجالية، تبذل السفارة في الأردن جهودًا واضحة لتسهيل معاملات المواطنين اليمنيين وتسريع إنجازها، وهو ما يعكس التزامًا بالواجب تجاه أبناء الوطن في الخارج.

إن هذا الأداء المتميز، الذي يقوم به السفير من منطلق واجبه الوطني، يمثل تطبيقًا فعليًا للقسم الذي يؤدي

ه المسؤولون لخدمة الوطن والأمة.


في المقابل، تصلنا أحيانًا أصداء من بعض الجاليات اليمنية في دول أخرى، تحمل في طياتها شكاوى تتعلق بتأخير إنجاز المعاملات أو صعوبات في التواصل مع بعثاتهم الدبلوماسية.


من هنا، تبرز أهمية أن يكون معيار "الكفاءة" هو الأساس في اختيار وتعيين السفراء وكبار موظفي وزارة الخارجية. إن مسيرة السفير فقيرة، الذي تدرج في السلك الوظيفي وصولًا إلى هذا المنصب الرفيع، تثبت أن الكفاءة والإخلاص هما السبيل لتقديم أداء دبلوماسي مشرف يخدم الوطن على أكمل وجه.


نتمنى أن يصبح هذا النموذج هو القاعدة، وأن نرى آلية اختيار في وزارة الخارجية ترتكز بشكل أساسي على الكفاءة والخبرة، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى. فالدبلوماسيون هم واجهة الوطن، ونجاحهم في خدمة بلادهم ورعاياها هو مقياس حقيقي للالتزام بالمسؤولية الوطنية.