شعبنا عاش على مدى عقود تحت سقف واحد، ما في فرق بين شيعي وسني، الكل شريك في الوطن، والواقع يثبت أنهم متآلفين ومتعاونين رغم اختلافاتهم.
ولكن اليوم، الحركة الحوثية تحاول تزرع الفكر السلالي والغسيل العقلي للأطفال والشباب، عشان تسيطر على العقول وتفرّق الناس بدل ما توحدهم. هذا خطر كبير على المجتمع والوطن.
الحل؟ يجب أن تتولى الحكومة الشرعية عبر وزاراتها المعنية: التربية والتعليم، والأوقاف والإرشاد، والإعلام والثقافة قيادة جهود التوعية والتثقيف، مع تفعيل منصات الإعلام والسوشيال ميديا من مناطق الحكومة الشرعية. الهدف هو تعليم الأطفال والشباب التفكير النقدي، ووعيهم بالحقوق والواجبات، وتعزيز حب الوطن والقانون فوق أي ولاءات ضيقة. الإعلام هنا ليس مجرد أخبار، بل أداة لبناء الوعي ومواجهة التضليل الفكري والانتماءات الضيقة.
وكمان التعليم هو السلاح الحقيقي. التعليم الجيد يعلم الشباب كيف يكونوا واعين، مستقلين، قادرين يشاركوا في الاقتصاد والحياة الاجتماعية، ويبعدهم عن الفكر المتطرف والانقسامات. المبادرات التعليمية، المشاريع الصغيرة، الورش، والمحتوى الثقافي، كلها أدوات تقوي المجتمع وتخلي الناس واعين ومستعدين يبنوا وطن قوي.
باختصار، شعبنا واحد تحت سقف واحد، والتعليم والإعلام والثقافة والأوقاف والإرشاد في الحكومة هم خط الدفاع الأول ضد الفكر الحوثي والانقسامات. حماية الأطفال والشباب وتعليمهم الوعي والمعرفة هو الطريق عشان الأجيال الجاية تكبر على حب الوطن والتعاون والوعي، بعيد عن الانقسامات والفنتة.