لا يعجبني التدخل في الشؤون الفنية لقناعات مدربي الأندية والمنتخبات الوطنية لكرة القدم، خاصة ما يخص المنتخبات الخاضعة للاتحاد اليمني لكرة القدم، ولكن أحياناً، عندما أشاهد لاعباً مظلوماً أو تعرض للظلم هنا أو هناك، فواجبي كقلم يحمل أمانة أن أساعد برفع الظلم ووضع المظلمة على طاولة من يهمه الأمر، ومن باب التذكير والتنبيه بأن الظلم ظلمات، خاصة عندما يكون المقصود فعلاً لم يُعط فرصته مقارنةً برفقائه.
وعلى ما تقدم،
رسالتي للكابتن القدير هيثم الأصبحي، مدرب منتخب الناشئين، الذي يستعد حالياً بمعسكر تحضيري لنهائيات كأس أمم آسيا المقرر لها بعد شهرين في الشقيقة السعودية: هناك لاعب اسمه قسام النوم، مهاجم إمكانياته رائعة ويشهد له الكثيرون في ناديه اليرموك بصنعاء، ويؤكد جدارته مدربوه السابقون خلال الفترات التي قضاها مع منتخب الناشئين سابقاً، كالكابتن قيس محمد صالح والكابتن سامر فضل، وأنت كذلك يا كابتن هيثم بحكم إشرافك عليه بالمعسكرات الماضية.
وللتأكيد على ذلك، تم استبعاد اللاعب قسام في اللحظات الأخيرة قبل المشاركات الخارجية، مع عدم إغفال ذهابه مع المنتخب إلى نهائيات كأس أمم آسيا الماضية في قطر مع المدرب سامر.
مرة أخرى،
شخصياً، أراهن على إمكانيات هذا اللاعب ونجاحه لو أتيحت له الفرصة، كما راهنت سابقًا على اللاعبين عبد الرحمن رمزي وفهد صلاح الفقيه، وكانا عند حسن ظن الجميع وأثبتا صحة رهاني.
أخيراً،
يعذرني الكابتن هيثم الأصبحي على فضولي، ولكن كما أسلفت، سطوري من باب التذكير فقط، والله من وراء القصد.