آخر تحديث :الأحد-15 مارس 2026-10:30م

عن الصداقة حين تصبحُ وطناً شكراً يسلم الدوعني

الأحد - 15 مارس 2026 - الساعة 06:46 م
عيدروس المدوري

بقلم: عيدروس المدوري
- ارشيف الكاتب


في زحمة الحياة وتقلباتها نلتقي بالكثيرين لكن قلة هم الذين يتركون بصمة لا تمحوها الأيام وأقل منهم أولئك الذين تستطيع أن تطلق عليهم لقب سند وأنت مطمئن واليوم لا أكتب عن مجرد صديق بل عن أخٍ لم تلده أمي عن رفيق الدرب الذي أثبتت المواقف قبل الكلمات أن معدنه من ذهب خالص الصديق العزيز يسلم الدوعني .

إن الحديث عن يسلم ليس حديثاً إنشائياً بل هو محاولة لرد الجميل لرجلٍ كان وما زال حاضراً في أدق تفاصيل الشدة قبل الرخاء فالمواقف التي جمعتني به أسمى من أن تُختصر في سطور وأعمق من أن تحيط بها مفردات اللغة لقد كان الأخ الذي يتواجد حين يغيب الآخرون والقلب الذي يتسع للهموم واليد الممدودة دائماً بالعطاء والدعم دون انتظار مقابل .

يقولون إن الصديق وقت الضيق لكن يسلم الدوعني تجاوز هذا المفهوم فقد كان الضياء في العتمة والبوصلة حين تاهت الطرق مواقفه بجانبي ليست مجرد مساندة عابرة بل هي سلسلة من المواقف النبيلة التي تعكس أصالة منبته وسمو أخلاقه ووفاءه الذي ندر في هذا الزمان .

إنني عبر هذه السطور لا أسعى لمدحه بقدر ما أسعى لتوثيق نموذج يحتذى به في الوفاء والإخاء فيسلم الدوعني يمثل تلك الروح الجميلة التي تجعلك تؤمن أن الدنيا لا تزال بخير وأن الصداقة الحقيقية هي عقدٌ غير مكتوب من الدعم اللامحدود والمحبة الصادقة .

لك مني يا أخي يسلم كل الود والتقدير وستبقى مواقفك ديناً في العنق وذكراك فخراً أعتز به في كل محفل شكراً لأنك كنت دائماً الأخ والصديق والعضيد .