الحمد لله على تمام شهر رمضان المبارك، ونسأل الله أن يتقبّل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –
وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله –
على ما قدّموه من جهود عظيمة ورعاية كريمة لضيوف الرحمن، حيث لمس الجميع حجم العناية والتنظيم والخدمات المتكاملة التي وفّرت سبل الراحة والطمأنينة، في صورة مشرّفة تعكس عظمة هذا البلد المبارك وقيادته الحكيمة. لقد بذلتم كل ما في وسعكم لخدمة ضيوف بيت الله الحرام، فجزاكم الله خير الجزاء، وكفيتم ووفيتم.
كما لا يفوتنا أن نشكر الشعب السعودي الكريم، الذي جسّد أروع صور الكرم الأصيل، حيث امتلأت ساحات وأروقة المسجد الحرام بالقهوة والشاي، ومبادرات إفطار الصائم ضمن مشاريع السقيا والرفادة التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة.
الشكر لكل أمٍ أعدّت القهوة والشاي ليرتوي منها الزائر، ولكل أم وأخت صنعت طعامًا يسد جوع الصائم والقائم، ولكل يدٍ امتدت بالعطاء في خدمة ضيوف الرحمن.
ونتقدم بالشكر والتقدير لكافة القطاعات الأمنية التي كان لها دور بارز في تنظيم الحشود وتسهيل حركة الزوار من وإلى المسجد الحرام بكل يسر وسهولة، على جهودهم الكبيرة، وعلى ابتسامتهم الصادقة التي كانت عنوانًا للأخلاق والإنسانية، وهي شهادة لمسناها بأنفسنا ولمسها كل من زار هذه البقاع الطاهرة.
كما نثمّن جهود العاملين في مراكز الضبط الأمني بمداخل مكة المكرمة، وكل الجهات العاملة في المنافذ البرية والجوية والبحرية، وكل من أسهم في خدمة ضيوف الرحمن وسعى لتيسير رحلتهم الإيمانية.
الشكر موصول لكافة قطاعات الدولة المدنية والعسكرية، التي كانت مثالاً للإخلاص والعمل، ووسام فخر لقيادتها الرشيدة، وللمملكة العربية السعودية – حفظها الله – من كل سوء، وجعلها عزًا وفخرًا للإسلام والمسلمين.
ألف مبارك نجاح موسم العمرة وختم شهر رمضان لعام 1447هـ
ونسأل الله أن يعيده على المملكة وشعبها، وعلى الأمة الإسلامية، وهم في خير وعافية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وجعلنا من المقبولين.