لقد استطاع العقيد محمد قاسم مبرقي المُعين مديراً لفرع جوازات لودر ، أن يقدم وفي ظرف زمني بسيط نموذجاً استثنائياً في فن الإدارة الميدانية ، وكيفية التعامل مع المسؤولية والقيادة بحنكة وذوق ، هذا الإنجاز المتسارع مكنه من حب الناس له ، في الوقت الذي وضع خصومه في مأزق متسألين بألم كيف نجح بهذه السرعة وفي أقل من شهرين !
فعلاً لقد نجح العقيد محمد مبرقي في صناعة معادلة جديدة للمواطن المسكين ، حين رفع قواعد المؤسسة التي لاتعرف المستحيل ووضع حجر أساس متين للبناء في المنطقة ، فلماذا كل هذا الفيتو العاجز أمام طوفان هذا الإنجاز ؟
أن ماتعرض له العقيد محمد قاسم مبرقي هو عبارة عن ضريبة دفعها مقابل نجاحه في هذا المرفق الحيوي ، وشهادة له بإمتياز ودليل قاطع على ان خطواته كانت ناجحة وفي الاتجاه الصحيح الذي يخدم المواطن بعيداً عن كل المصالح الشخصية الضيقة !
إن قرار الإقالة الذي طاله نراه اليوم قراراً يحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر وتصحيح ، خاصة وأن المرحلة تقتضي وجود الرجل المناسب في المكان المناسب لضمان سلاسة وسلامة العمل من كل التعقيدات الروتينية !
لذا فإننا ندعو الجميع من نخب ومثقفين ورأي عام للوقوف صفاً واحداً خلف هذا المطلب وهو عودة العقيد مبرقي إلى كرسيه ، لأن عودته هي عودة للنظام وتكريس لمبدأ النزاهة والشرف واستجابة لنداء الكفاءات التي لا ينبغي أن تغيب !