آخر تحديث :السبت-11 أبريل 2026-12:36ص

الطود الشامخ: اللواء إبراهيم حيدان رمز الوطنية الصادقة .

الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 02:34 م
عبدالله جاحب

بقلم: عبدالله جاحب
- ارشيف الكاتب


قاوم تيارات التحديات، وقف صلباً أمام عواصف الحسابات السياسية الضيقة. لم يهرب مسرعاً إلى مشاريع صغيرة أو منقوصة، بل بقي شامخاً واقفاً كالطود العظيم، مدافعاً عن مشروع "الوطن"، لا يخاف في ذلك أي خطر محدق به.


اختلفت الآراء حوله، اتفقنا أو اختلفنا عليه، ولكننا نجده رجل مبدأ، صاحب موقف وانتماء إلى الوطن الكبير. من يتمعن جيداً، بعيداً عن أي انتماء أو تصفية حسابات أو مشروع لفصيل أو انتماء لحزب، سيجد أن وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان أكثر بل أندر القيادات الأمنية والسياسية التي أجبرت الجميع على احترامه وتقديره، نتيجة ثباته على المبدأ والعهد للوطنية والوطن.


سقط الجميع وتهاوى الكل، وتذبذت المواقف وارتعشت الأيادي وارتجفت الأقدام، وظل اللواء "حيدان" جبلاً شامخاً تكسرت تحت أقدامه كل التحديات والصعوبات والمخاطر ومحاولات السقوط. فكان ثابتاً على مبادئه، مخلصاً لوطنيته، أميناً لعهد، محافظاً على وطنه.


ففي زمن تساقطت فيه الأقنعة وكشفت زيف المواقف، تبقى مواقف اللواء إبراهيم حيدان خير شاهد وكاتب في صفحات التاريخ، بأن الوطن له رجاله، والوطنية لها أهلها، والمواقف تعرف رجالها.