حملة إعلامية شرسة على مواقع التواصل الإجتماعي و على المنصات الإعلامية المختلفة التابعة او المحسوبة لإتباع واعضاء المجلس الإنتقالي الجنوبي و بما ان الإختلاف في الرأي و حق التعبير متاح للجميع الإ ان الملفت في الأمر إن ذباب و ما تبقى من المجلس الإنتقالي قد أفرطوا و لدوا في معاداتهم و تحريضهم و سبهم و ذمهم لعضو الرئاسة اليمني المناضل الكبير محمود الصبيحي .. و التي أتت بعد حديثه عن رفع علم اليمن و صور رئيسه حتى اعلان الإستقلال ..
المجلس الإنتقالي الجنوبي بكافة قياداته و ذبابه الإلكتروني كانوا في السلطة جنبا إلى جنب مع ابناء المحافظات الشمالية و غادين و سارحين بهويات و جوازات يمنية و الذباب و المجاميع التي تلوي ألسنتها و تشخذ افلامها لمهاجمة الصبيحي حتى اليوم لم يستغنوا عن هويات تعريفهم اليمنية و مع كل ذلك هم الوطنيون و غيرهم الخونة و اعداء الجنوب ..
كان الرئيس هادي حفظه الله يحكم من معاشيق و كان كل من حوله من الوزراء و المسؤولين جنوبيون و لا حد فينا شمالي او تعزي بان و لأن الحنين إلى الأصل غلاب فقد قادوا المؤامرات بالتعاون مع كفلائهم للإطاحة به على اساس إنه ضد الجنوب و لقوة السياسة الإماراتية في الخارج آنذاك فقد أطاحوا بهادي و الميسري و من كان محسوب عليه ليأتوا بعفاش و قيادات الحرس الجمهوري و بقية شلة السياسين كالعليمي و أتباعه و سلموا لهم البلاد و العباد شمالا و الجنوب مقابل الفتات ..
ومع أنهم سلموا السلطة و البلاد للعليمي و قوى الشمال مقابل الفتات و لعقدة النقص لديهم فكريا و سياسيا فهاهم اليوم كعادتهم يشنون حربا إعلامية شعواء على تصريحات الصبيحي بالرغم انه كان افضل منهم حين حدد المسار بقوله حتى ننفصل بعكس جاهليهم و سذجهم حين سلموا الجنوب بمدى مفتوح للعليمي ورفاقه ..