الفريق محمود الصبيحي يا أصدق قيادات المرحلة ، لم تجامل او تتلون ومسارك واضح وصريح ، الدولة أينما وجدت ، سجنت سنوات ولم تتغير او تتبدل ، تؤمن بالدولة ومؤسساتها وتدرك ان الخروج عن مؤسساتها إهانة وطنية و التمسك بالهوية هو أساس الكرامة و النجاح .
الفريق محمود يؤمن بالمشروع الكبير منذ أيامه الأولى واعتقد لو التفوا حوله سيقودنا الى مرفأ الانتصار للدولة ، فالصراحة و عدم المجاملة هي سمة القادة العظماء ، والفريق محمود هو القائد الذي لا خلاف عليه ومن يغرد خارج شرب حبه حتماً سيفشل .
محمود لست لوحدي من يحبك بل ملايين الشرفاء من يبحثون عن الدولة ومؤسساتها ، جعلتني احبك واحبك يامن أقسمت ووفيت للقسم ، كانت كلماتك في محافظة لحج انعكاس للوطنية وحباً لجذوة الهوية اليمنية بكل ما تعنيه الكلمة ، فقد أيقض فينا روح الأمل الذي ذاب لسنوات بعد ان تمزقت كل الأحلام ولمم شتات الأحلام ، اعرف أنها نابعه من قلبك يا محمود وسيزعل دعاة الفوضى ، ليت المجاملون ومن لا يعرفون معنى الهوية أن يلتفوا حولك ويتعلموا منك روح حب الوطن ومعاني بناء الدولة .
تعلموا من الفريق محمود الصبيحي حب الوطن ، واحترام الدولة ومؤسساتها , وأن اهانتها عيب بل عاراً ، وانتم تعرفون ان الفريق محمود لم تصنعه الصدفة فهو ابن مؤسسة الجيش بطلاً شجاعاً و هو الصريح في كل المراحل التي عاشها ، في كل كلامه بلسم ، اعتقل الفريق محمود وخرج كالأسد لم يضعف أو يسعى وراء المشاريع الصغيرة , يؤمن باستعادة الدولة بالإفعال لا بالأقوال .
محمود أنت حاضراً كالشمس لا تحتاج الى استئذاناً لتضيء ، فأنت المضيء روحاً وكلمة ، كان يؤلمني قلبي كثيراً ويرهقني الواقع وقساوته من غياب للدولة وحضور الفوضى كانت تأتي رغبة برحيل احلامي و احزاني و نفسي أحياناً . لكن الفريق القائد محمود الصبيحي أزاح كل حشود الألم والقهر و وجعلنا أعيش لحظات من الأمل ..
محباتي لك ولكلماتك العظيمات بحجم المحيطات لك يا من زُرعت في قلبه بذرة الوطنية والإنتماء للهوية والتأريخ و أصبحت قائداً في كل قلب ممن ينتمون للوطن والدولة.