آخر تحديث :الخميس-26 مارس 2026-10:40م

إلى بائعي الوهم: كفى ثرثرة.. الفريق محمود الصبيحي خط أحمر

الخميس - 26 مارس 2026 - الساعة 07:08 م
محمد المسيحي

بقلم: محمد المسيحي
- ارشيف الكاتب


حين ترتطم الأقلام الهزيلة بجدار الحقيقة، تتكسر ضوضاؤها، وتخبو نبراتها، ويبقى الثابت وحده متربعا على عرش المكانة.


فالقامات الكبيرة لا تهتز أمام زيف طارئ، ولا تنازعها أصوات اعتادت الارتزاق من الوهم.

إلى مرتادي مواقع التواصل، إلى بائعي الوهم، إلى الأقلام المتطفلة: كفى ثرثرة… كفى إسفافا. فالفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي قامة سامقة، وسجل نقي لا تدنسه حملات رخيصة، وقائد عسكريّ صقلته ميادين المواجهة حتى غدا مدرسة في الإقدام والانضباط.


هذا القائد لم يعرف التواري، ولم يلجأ إلى واجهات مصطنعة، بل اندفع إلى الصفوف الأولى، يقود بثقة صارمة، ويثبت حضوره بعمل حاسم.

لم يكن يوما من رواد المكاتب المكندشة، ولا من هواة الظهور عبر الشاشات، بل رجل مواجهة حقيقي، حيث تختبر النفوس وتمحص المعادن.


حين كان الفريق الصبيحي يخوض غمار المواجهة بثبات وشجاعة، كنتم تتوارون خلف الشاشات، تتلعثمون بالكلمات، وتبحثون عن أثر لا يرى. الفارق واضح؛ هناك فعل راسخ، وهنا ضجيج بلا قيمة.

الفريق الصبيحي نخلة باسقة، لا تعبأ بطنين الذباب، ولا تلتفت إلى نكرات أضاعت بوصلتها. تاريخه يعلو فوق كل محاولة للنيل، وهمته تمضي دون التفات.

إلى أصحاب الأقلام النكرة، حين كان الفريق الصبيحي في قلب المواجهة، كنتم عاجزين عن مجاراة واقع يفرض نفسه بقوة، غارقين في ارتباك لغويّ وفكري.


الفريق الصبيحي جبل شامخ، لا تحنيه الرياح، ولا تعبث به الأعاصير.

موتوا بغيظكم…

فهنا الدولة، هنا الأمن والاستقرار، هنا النظام الذي يفرض حضوره، وقد تلاشت أوهام الفوضى وسقطت رهانات العبث.

هذا هو الفريق الصبيحي… قامة راسخة، وسجل نقي، ورجل إذا تقدم حسم، وإذا قال صدق، وإذا حضر حضرت معه هيبة الدولة بكل معانيها.