الوطن العربي الغارق في الاحداث التي يشهدها إلى اين ي
تجة في ظل الحرب الدائرة في منطقة الشرق الاوسط، بين ايران وامريكا وإسرائيل وحزب الله وإسرائيل، وما تمارسه القيادة الأمريكية واسرائيل عدوة الأمة العربية والإسلامية من حرب اليوم على ايران ولبنان.
بعد حربهم على قطاع غزة الصمود وسوريا، وكذلك عدوانها على اليمن الكبير وعلى قطر، فإن دم مسلم ومسلمة هو قنبلة نووية سوف تحرق كل اعداء أمة محمد العدنان عليه افضل الصلاة والسلام، حيث ان الوطن العر
بي اصبح مسرحية امريكا واسرائيل بما يشهده من احداث متسارعة، وما يحدث في الوطن العربي هو مخطط امريكي غربي اسرائيلي وذلك في تمزيق الاوطان العربية وتحقيق اهداف المخطط الأمريكي الإسرائيلي المرسوم منذ سنوات.
ها هو الوطن العربي وقد اصبح وطن الاحداث السياسية والحروب الدائرة بين أمريكا واسرائيل ضد ايران ولبنان وغيرها من الاوطان العربية والإسلامية، فالوطن العربي اليوم غارق في الحرب وقتل عباد الله في الأرض على
يد اليهود والنصارى.
وللأسف الشديد فإن قادة الأمة العربية والإسلامية يعقدون قمماً عربية وإسلامية للوقوف في وجه اسرائيل عدوة الأمة، ولكن مع الأسف الشديد كل قمم رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية فاشلة، كون قادة الأمة على أتباع سياسية لقيادة البيت الأبيض الأمريكية.
فإن امريكا والدول الغربية واسرائيل قتلوا الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء في فلسطين العربية والعراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية، في صمت عربي وإسلامي حول دماء المسلمين والمسلمات. والسؤال هنا يطرح لقادة الأمة العربية والإسلامية:
أين أنتم من دماء المسلمين والمسلمات؟
فإني أنصح قادة الأمة العربية والإسلامية أن يتخذوا أعظم قرار في حياتهم وذلك في توحيد الصف العربي والإسلامي ضد أعداء الأمة من اليهود والنصارى، فهم لا يحبون العرب والمسلمين منذ بزوغ فجر الإسلام، والله عز وجل قد تحدث في محكم آياته عن اليهود والنصارى في كتابه العظيم القرآن الكريم.
إن الوطن العربي أصبح ساحة لأعداء الأمة بما يشهده اليوم من أحداث متسارعة، وقادة الأمة العربية والإسلامية في نوم عميق وليس لهم أي قرارات حول ما يحدث من أمريكا واسرائيل في الوطن العربي، الذين يسعون إلى تحقيق كل أهداف مخطط اسرائيل في الوطن العربي في تمزيق الدول العربية وفق المخطط الأمريكي الإسرائيلي المرسوم.
وأن أم
ريكا واسرائيل زعماء الإرهاب في الوطن العربي، والتساؤلات تطرح نفسها على طاولة قادة الأمة العربية والإسلامية حول ما يشهده اليوم الوطن العربي من أحداث ساخنة.
هل حان الوقت يا قادة الأمة العربية والإسلامية في توحيد الصف العربي والإسلامي؟
هل حان الوقت في تشكيل مجلس أمن عربي وإسلامي؟
هل حان الوقت في اتخاذ القرار الصارم ضد عدوة الأمة اسرائيل التي ارتكبت أبشع الجرائم الإرهابية ضد الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء في فلسطين العربية منذ زمن بعيد ولبنان وسوريا وإيران؟
هل يا زعماء الأمة العربية والإسلامية حان الوقت في إعلان تحالف عربي وإسلامي ضد أعداء الأمة، وتشكيل حلف عربي وإسلامي؟
هل حان الوقت في إنهاء الصراعات السياسية بينكم يا قادة الأمة وإعلان تحالف عربي إسلامي ضد أعداء الأمة؟
إن امريكا واسرائيل هما عدوة الأمة العربية والإسلامية ولا يحبون العرب والمسلمين منذ زمن بعيد، وأنهم أعداء أنبياء الله عز وجل وكل المسلمين في المشرق والمغرب، وتاريخ أمريكا واسرائيل تاريخ إرهابي بما لهم من جرائم لا تعد ولا تحصى.
فإن الوطن العربي أصبح مس
رحاً للاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية والغربية على هذا البلد العربي وتلك الدولة، والدليل ما يحدث اليوم من عدوان على ايران ولبنان، وما حدث من عدوان على قطاع غزة الصمود.
وإنكم يا رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية تحبون قيادة أعداء الأمة ولا تحبون وحدة الصف في وجه أعداء الأمة.
وسؤالي لكم يا قادة الأمة: متى تكونوا قوة موحدة ضد كل أعداء الأمة العربية والإسلامية؟
إن اليوم أمريكا واسرائيل في عدوان على ايران ولبنان وغداً قد يكون العدوان على وطن عربي آخر، بهدف تحقيق كل أهدافهم في الوطن العربي.
إن ترمب والكيان الصهيوني وحلفاءهم هم الخاسرون في عدوانهم على ايران ولبنان، وسوف يدفعون ثمن كل أعمالهم الإجرامية والإرهابية على أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الأخرى عما قريب.
وإن الله وحده الناصر لكل عباده المسلمين، إنه على كل شيء قدير.