▪️من الحكم العربية السديدة التي تجد طريقها إلى ألسنتنا في مواقف عديدة : عدو عاقل خير من صديق جاهل !! أجل .. العدو العاقل يتصف بالحكمة ويمكن الوصول معه إلى حلول وسطية على أرضية مشتركة، بينما الصديق الجاهل فأحمق يتعذر التفاهم معه.
▪️بدلا من أن تلعن الظلام، ضع نفسك مكانه، وحاول أن تفهم دوافعه، فربما كان هو صاحب الحق، وكنت أنت من يستحق اللعن.
▪️أصلح ذاتك إذا أردت أن تؤذي عدوك.
▪️إنس الهموم تنساك ولو لحين.
▪️عشنا زمنا جميلا .. كان جميلا في أناسه،مترفعافي أخلاقه، منصفا للقيم، عادلا في فرص الحياة.. كانت العلاقات بين الناس يسودها الكثير من دف المشاعر ، وكانت الأحلام حقا مشروعا، وكانت للأخلاق حدود لا يتجاوزها،ولا تجورعليهاسلوكيات مريضة وتجاوزات فجة.
▪️لا يعجبني تصرف بعض المدراء والمسؤولين الذين يتعالون على الإعلام ، ويتعاملون معه بمنطق "نشر ما يريدون" .. الإعلام ليس خادما لأحد ، وإنما يعمل لصالح الوطن، وما أدراكم ما الوطن!!
▪️الصمت على الخطأ وقت الخطأ خطأ بحد ذاته.
▪️لا يعطى "بضم الياء وفتح الطاء" الحق لمن يسكت عليه.
▪️الأفكار القديمة تخلق مشكلات جديدة.
▪️أرى أننا في كثير من الأحايين نركز على أمجاد الماضي، والمشكلة هنا ليست بالطبع في شعورنا بالفخر والاعتزاز ، بل في التقليل من المنافسين أو تحميل الآخرين مسؤولية الفشل.
▪️الرحلة التي تخاف أن تبدأها تعتبر أجمل الرحلات.
▪️إن كان خصمك رخيصا لا تحاربه.
▪️(التاريخ لا يخلد الألقاب، ولكنه يخلد الأثر).
▪️قد تظن أمرا فيه سعادتك، وهو فيه هلاكك.
▪️ربما يأتيك الخير على هيئة خروج أشخاص منافقين عن حياتك.
▪️هناك أشخاص مهما اختلفت معهم، لا تستطيع إلا أن تحترم رؤيتهم وتقدر موقفهم .. وهناك أشخاص أشبه بفقاعات هوائية، لا قيمة لهم، ولا معنى، ولا فائدة.
▪️حينما لا توجد معلومات مؤكدة صادقة، تزدهر حينذاك الشائعات.▪️أخيرا .. أدعو الله أن يعطي كل إنسان على قدر ما تمنى.. وكل عام وأنتم بخير.