آخر تحديث :الجمعة-27 مارس 2026-11:10م

هل نحن مستعدون لمواجهة تداعيات الحرب؟

الجمعة - 27 مارس 2026 - الساعة 04:49 م
خالد شفيق أمان

بقلم: خالد شفيق أمان
- ارشيف الكاتب


كتب / خالد شفيق أمان


كل ما ينبغي أن نقوم به الان وعلى وجه السرعة هو إتخاذ كافة الترتيبات والتدابير اللازمة لتوفير الغذاء ( أي لتأمين ضمان الأمن الغذائي ) ، بالإضافة إلى الوضع الإقتصادي المتدهور أصلاً، وذلك لمواجهة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية


وكيف لنا أن نقوم بهذا العمل ونحن لا نمتلك الأدوات الفاعلة كوننا لا نملك إطار مؤسسي تخصصي لتحسين الأوضاع الإقتصادية التي مازالت منهارة منذ حرب 2015م.


الأمر هنا يتطلب بالضرورة إستحداث وزارة جديدة توكل لها هذه المهمة ويتم تسميتها بـ" وزارة الاقتصاد والصناعة " و وزارة أخرى أيضا تسمى " وزارة التجارة والتموين "

لتشمل هاتين الوزارتين كوادر متخصصة ذات كفاءة عالية قادرة على وضع دراسات سريعة وتصورات لخطط كفيلة لمواجهة التحديات جراء تداعيات الحرب المشتعلة في المنطقة قبل أن تتوسع لتغلق كل المضايق و الممرات المائية الملاحية مع الأخذ بعين الاعتبار أن أي مخزون احتياطي من الغذاء ومن الجوانب الاقتصادية ومن وقود الطاقة وغيرها يجب أن يأخذ في الاعتبار أن عدن يتواجد فيها اليوم كثافة سكانية هائلة جراء احتشاد النازحين من كل المحافظات الشمالية والجنوبية وهو ما يوسع دائرة الاحتياج من المخزون لسد الاحتياجات المتزايدة، علما بأن هؤلاء النازحين أصبحوا اليوم في إقامة دائمة ووصلت أعدادهم إلى قرابة 4 مليون نازح.


وفي نفس الإتجاه هناك مؤسسات بحاجة أيضا إلى دعم لتبقى في حالة من الجهوزية العالية لمواجهة التداعيات منها " وزارة الكهرباء " و " وزارة المياه " و " وزارة الصحة " ، بالإضافة إلى السلطة المحلية التي يتعين أن تأخد كثير من الترتيبات لتشكيل فرق شعبية لحماية المؤسسات وفرق أخرى إغاثية، إلى جانب اللجان المجتمعية.


يعني باختصار الأمر يتطلب مزيداً من العمل من قبل القيادة السياسية والسلطة التنفيذية والسلطة المحلية،


ويا حكومة أمامكم المزيد من المهام وعليكم الإستفادة من الوقت الذي يكون ربما متاحا، مع العلم بأن كل الدول الآسيوية والأوروبية والعربية والأفريقية وكدا دول المنطقة نفسها تسابق الزمن في هذا الجانب.