آخر تحديث :السبت-11 أبريل 2026-08:20ص

تعز بين الفوضى والدم مسؤولية من يتحملها

السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 03:37 م
نجيب الكمالي

بقلم: نجيب الكمالي
- ارشيف الكاتب


اللي يحصل في تعز اليوم ما عاد ينبلع ولا ينستر عليه الاغتيالات زادت والفوضى كبرت والناس عايشة في قلق وخوف وكل يوم نسمع نفس الكلام إدانة استنكار وبس ولا شي يتغير المشكلة مش بس أمنية المشكلة إن القرار نفسه ضايع عندنا محافظ هو أعلى سلطة في المحافظة لكن في الواقع ما بيده قرار حقيقي ولا يقدر يحرّك الوضع في المقابل القوة على الأرض بيد جهات ثانية هي اللي تمسك الأمن والسلاح وتتحكم بالمشهد وهنا المشكلة الكبيرة واحد معه الصفة بدون قوة وواحد معه القوة بدون مسؤولية والنتيجة لا في دولة ولا في حساب والدم يضيع بين الاثنين بهذا الوضع طبيعي نشوف اغتيالات بلا رادع وفوضى ما لها نهاية لأنه ببساطة ما في جهة واضحة تقول أنا المسؤول خلونا نتكلم بصراحة إذا في طرف هو اللي ماسك القوة فعليًا ليش ما يتحمل المسؤولية كاملة ليش يظل الوضع كذا كل واحد له نص دور ولما يحصل شي محد يتحاسب الاستمرار بهذا الشكل مش توازن هذا عبث وتوزيع السلطة بهذا الشكل هو السبب الرئيسي للفوضى اللي نشوفها الحل واضح حتى لو كان قاسي يا يتم تمكين المحافظ فعلًا ويكون بيده القرار والقوة أو يتم تسليم المحافظة وإدارة الوضع أمنيًا وإداريًا للطرف اللي بيده القوة ويتحمل قدام الناس كل شي يحصل لأن الصراحة كلمة مرة تسليم المسؤولية لمن يملك القوة هو أقرب حل واقعي ممكن يخفف الفوضى مش لأنه أفضل حل لكن لأنه ينهي حالة الضياع اللي عايشينها بس هذا مش معناه نعطيه شيك مفتوح لا معناها يتحمل كامل المسؤولية الأمن الدم الاستقرار كله عليه ويتحاسب على أي تقصير تعز اليوم ما عاد تحتاج توازنات وحسابات تعز تحتاج حسم ما جهة واضحة تمسك الوضع وتتحاسب أو نستمر في نفس الدوامة وكل يوم ندفع الثمن