آخر تحديث :الجمعة-01 مايو 2026-06:46م

الكاتب المسرحي البريطاني كريستوفر مارلو يٰشخص امراض الحكام العرب والخليج قبل خمسمائة عام

الأحد - 29 مارس 2026 - الساعة 02:08 م
فيصل العامري

بقلم: فيصل العامري
- ارشيف الكاتب


في مراحل ماضيةجمة كان للعرب امة وارض واحدة ارتبطت صلتها بالفروسية والنجدة والشجاعة فتحو الارض وخبروها بالعبقرية والسيف وبنو طابيات وحصون في ارض الله لم تكن إمبراطوريات الغرب تقوى على ذلك لكونهم قبائل غجرية تاكل لحم شبابها وتكاد ان تكون في مسالك الظلام. وعقلية الكنيسة المقيدة لمفاهيم أنها السماء وعدم الخروج من قوانين الأباطرة ومها وي الانعتاق

بعد ذلك في زمن ليس ببعيد انكسرت الوثنية والهالات المقدسة من هذه التبعات في سييرورتها ..

تحقق الوجود من إشراقات ضاعفت من الانتقال الى الاكتشاف والاجتهاد في تحقيق الاتصال العلمي فامسكو بجٓبلة عقلياتهم العالم وعضوه بالنواجذ وطفقو يرسمون عالمهم الجديد فاخذو عن العرب كل علومهم وفلسفاتهم وادابهم حتى انهم جسدو كل الطبيعة في محاكاتها ليخلصو الى تحقيق مرتكزات حاملة الشروق الحضاري الذي صنعته جحافل العرب بعبائتهم فقادو العالم وخنعت اليعاربة في الاستلاب لهذه الآلة بفعلها الغربي وغابت العرب امام انبهارها الآسر وتأثرها بهذا المنجز العلمي القائم على الاستحقاق العربي وتراكميتهاالذي سرقه المستشرقون في البدء فحلت الفادحةوالفاجعة

وبقت العرب تنذر طقسأ يؤدونه نحو أعجوبة الزمن الحضارة المادية ونحن في شرنقة الفجر نشتري الآلة القاتلة نزداد تمزقأ ونقتل انفسنا وتتعمق المأساة اكثر فينابينية وسقوط وتسويق قدرة الآخر ولا يكن لنا الا اذلال بعضنا البعض فباتت الارض العربية مباحة للقيام بأي عمل مردهٰ تحقيق مآرب الغرباء وسوق منتجاتها وسقوط مسف خوف هولاالحكام العرب على عروشها ومكاسبهم اينما وجدت

وذهبت هذه النخب الحاكمة ترفع الستر على شرفنا باقبال

هولا. من الأنظمة الحاكمة

شخّصهم الكاتب المسرحي كريستوفر مارلو بعمل مسرحي ونص ادبي سردي مابين1546م اذا ان الدكتور فاوست رجل حفر في عقله الطموح في ان يحقق منجزأ علميا يقوم على قدرته في القيام بعلمه على احيا الناس بعلمه كان دكتورأ في الكيميا وعلوم اخرى فيأتي له الشيطان ابليس فستوس ويعرض عليه امورأ في مستوى الدهشة ليريحه من عنا التحاليل والبحث فيستحضر له الشياطين في خدمته امام معترك تلاميذته الذين لا يعجبهم هذا التحول من انه ترك علمه وطبه وأدواته وهاهو يخضع لأوامر الشيطان من ذلك ان الملك في تلك البلاد سمع عن معجزاته وصار يفوق على ماكان عليه فطلب منه ان يقبل هيلانة صاحبة باريس زوجة مانيلا ويحضرها من عصور الاغريق فيعمل على ذلك وماكان من الملك الا ان يُقبّل الشيطان

وعند تعارجات الزمن اقتنع انه قد اهمل حياته وترك طلابه وتحدر نحو أمراضه وغروره في ان يخدم الشيطان فعاد للتو بعدما احاط به القنوط وعدم الاقتناع وتركه تحذيرات الملاك الذي ينذره فقرر ترك هذه المهنة الشيطانية والسهلة فاراد ان يثوب عن رشدفيتوب فيفجره ابليس امام مراء العامة فوستس ويحزن طلبته عليه من شرهه لتلك الخدمات الشيطانية

هذه النخب الحاكمة وخاصة دول الخليج العربي وبعض الدول الراكعة لامريكا طال امدهم في اتباع شيطان الغرب فوستوس ومايقربهم للانتحار انهم يعملون على المشاريع الإستعمارية القديمة والتجزئة وضياع فلسطين كما هو الان ورقة الارتزاق بيد دول الاستكبار للضغط على البلدان الغنية بثرواتها في المنطقة وصنع التمزق والتشذرم في الحال للاقطار العربية كالعراق واليمن والسودان ولبنان خدمة لبريطانية وامريكا عبر ادواتها من ايران والصهيونية ونكران لكرامتهم اي الأنظمة القشة هم يقدمون على السقوط وانتعال ثقافة الغرب والامريكان دون ان تكون هذه محاباة من غيرهم في انهم يحاكون الآخر وهم لم يحسن بعد تاديبهم الا لما قامت الحرب الاخيرة بين ايران. وتتحالف الشر انهم سقطو من أعين شعوبهم وعيون الشعب العربي تنتظر مجنونأ حاسرا رأسه دون خوذة يقود الأمة مثلما الخالدين القائدين جمال عبد الناصر و الشهيد صدام حسين مدرسة النجابة كانواا هدية للأمة العربية تميزا بالفروسية والصلابة والشجاعة والحنكة والخٰلق الكريم...

... كاتب مسرحي