طالما والاقلام امتُشغُت من كل حدب وصوب لحجز مكان في ديوان بلاطك ايها العزيز الرباش ها انا،،،
_*لما رأيت القوم شدّوا رحالهم،،،*_
_*الى بحرك الطامي اتيت بجرتي،،،*_
طبعاً البيت الشعري مستعار،،،
بالتاكيد لكل مقام خطاب ولكل مهمة رجالها ولكل جهة مؤيدوها حتى الفاسد البواح له مناصروه واعلاميوه المستفيدون منه،،،
كما وللصادق الامين كذلك مؤيدوه من الصادقين ومعارضوه ممن سيصيبهم صدقه،،،
وبين هؤلاء وهؤلاء سترتبش ايها العزيز الرباش سياتيك المدح والثناء في هذا وستتفاجأ ببداحة القدح والذم فيه، وهنا فلا بد ان يكون لديك غربالك الخاص وميزانك الدقيق فانت تحملت المسؤولية امام رب العالمين ولا احد غيرك محاسب بها امامه جل في علاه،،،
لا نشك مطلقاً في نزاهتك ومصداقية نواياك نحو ابين واهلها وسترى الحق ماثل امامك باذن الله، وفي كل الاحوال ان اصبت فربحت اجرين وان اخطأت دون قصد فلك اجر مصداقية النية، المهم ان لا تقدم على قرار او خطوة تصحيح الا بعد قناعتك الشخصية الكاملة ولكل عمل سلبياته قبل ايجابياته،،،
واحذر القرارات المستعجلة والمنشورات المنمقة فوالله ان اكثرها قد مدحت ممن سبقوك وكانت بين قوسين او ادنى من نصرت الباطل واضعاف الحق بل وساهمت الى حد كبير في ضياع الحق الخاص والعام، فانت في ابين الحس والحسحاس والظلم الشديد وكم من نفس ازهقت بقرارات مستعجلة بمجرد وشاية،،،
عزيزنا الرباش نسال الله ان يعينك على تحمل هذه المسؤولية الكبيرة ويحيطك بالبطانةوالرفقة الصالحة الصادقة وينير بصيرتك وعلى طريق الحق يثبت خطاك،،،