آخر تحديث :الجمعة-17 أبريل 2026-12:52م

عن الدولة يافخامة الرئيس: حرب استعادة الهيبة

الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 11:04 ص
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


د.باسم المذحجي


اليوم نحتاج الى احتكار العنف، وإعادة توزيعه بالقانون، وأحد أهم تعريفات الدولة اليمنية الحديثة هي شطب مفهوم شمالي وجنوبي من ذاكرتنا، فهذا المفهوم يلعب بورقته كل من يريد إهانة الدولة.



نقطة انطلاق استعادة الدولة التي طال انتظارها. أولها ما يتصل ببدء العد العكسي لوقف انتشار السلاح غير الشرعي،وبالتالي نحن أمام استحقاق نزع السلاح ،وإدماج المقاتلين.



توجد لغة أخرى لفرض الهيبة بين المواطن والدولة غير العنف، والتي تعد اهم أحد تعريفات الدولة ،وهي النظام و الهيبة القانونية:



*نحتاج الى قانونين:



1.قانون محبة الوطن الواحد ،وتجريم خطاب شمالي وجنوبي بين اليمنيين ، ومن يخالف هذا القانون فسيقابل بصلاحيات مخابراتية غير مقيدة .



2 قانون جديد بإعادة تنظيم القواعد الجزائية لللتظاهر،

والمعاقبة على الجرائم التي ترتكب أثناء التظاهرة مثل: جرائم الإتلاف العمدي، وحيازة الأسلحة أثناء التظاهر وتكدير السلم العام.




《بدون قانون محبة الوطن الواحد" اليمن الكببر" نضع وحدة الأوطان في مهب العواصف العاتية، والتفتيت التي يسعى إليه ذلك العدو، الذي لم ينفك يراهن على إعادة تقسيم اليمن الكبير إلى مشارق ،ومغارب، ومضارب تتقاتل في ما بينها إلى ما لا نهاية.》



_هيبة الدولة خط أحمر يافخامة الرئيس؛


الحق في التظاهر السلمي، لايعني العنف، التخريب، أو تعطيل المرور. بل الاحتجاجات عبر تصاريح للأماكن العامة، ويحق للشرطة فض التجمعات التي تهدد السلامة العامة. في حالات الطوارئ، قد يتدخل الجيش بناءً على توصيات استخبارية.



استعادة هيبة اليمن الكبير يافخامة الرئيس يكون أولًا برفع علم اليمن الكببر، وصورة الرئيس ، وهذا هو تحدي استعادة الدولة.


هيبة الرئيس أو هيبة السلطة مفهومًا مرتبطًا بهيبة النظام والقانون ،وسيادتهما على الجميع دون تفرقة بسبب العرق أو النسب أو الجاه.



إن هيبة الدولة ليس مفهوما شخصيًا أو قدسيًا يرتبط بهيبة الرئيس، أو هيبة السلطة، ولكنه مفهومًا مرتبطًا بهيبة النظام والقانون وسيادتهما على الجميع دون تفرقة بسبب العرق، أو النسب، أو الجاه ،أو المكانة الاجتماعية، أو الاقتصادية أو السياسية.




هيبة الدولة اليمنية تتحقق بتنظيم العلاقة التعاقدية على أسس العدالة والكرامة ،ولافرق بين شمالي وحنوبي، وفي ظل المجتمع القوي والدولة الفاعلة القوية تتحقق هيبة الدولة .



الحل يافخامة الرئيس ؛يكمن فى إعادة هيبة الدولة التى فقدت، وإقامة دولة القانون، وإلزام الأحزاب والجماعات والنقابات بالحوار مع القبول بقواعد اليمن الكبير، مالم فالضرب بيد من حديد هو عنوان المرحلة القادمة.


*باحث استراتيجي يمني.