بقلم: رائد الفضلي
في مشهد يعكس روح التكافل المجتمعي وحرص الجميع على دعم العملية التعليمية، شهدت مدرسة عبد الواحد عباد فعالية الطبق الخيري، التي جاءت بتوفيقٍ من الله، وبجهودٍ مخلصة من الكادر التربوي، وأعضاء مجلس الآباء، وبمشاركة فاعلة من شخصيات تربوية ومجتمعية بارزة.
وقد شرف الفعالية حضور عدد من القيادات الرسمية والمجتمعية، يتقدمهم مدير شرطة السير بمحافظة عدن القائد عدنان محفوظ القلعة، الذي عُرف بقربه من المجتمع ومواقفه الإنسانية النبيلة، حيث كان من أوائل الحاضرين للفعالية برفقة نائبه القائد حيدرة الحمزة السعدي، في صورة تعكس روح الشراكة المجتمعية بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
كما حضر الفعالية الأستاذ صالح منصور المارمي مستشار محافظ عدن لقطاع التربية والتعليم، والأستاذ صلاح الدين مهدي مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية خور مكسر، إلى جانب الأستاذ خالد أحمد شيخ مدير مدرسة خالد بن الوليد بمديرية خور مكسر ، والأستاذ أيهاب مستشار مدير مكتب التربية بالمديرية، والشيخ أمين شمباء رئيس مجلس الآباء، إضافة إلى الفندم وضاح الحالمي والأخ عبدربه السيد، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية التي لم تسعف الذاكرة بذكر أسمائها، لكن حضورها كان محل تقدير وامتنان.
وقد عكست هذه المشاركة المجتمعية الواسعة صورة مشرقة للتعاون بين المدرسة والمجتمع، حيث جاءت فعالية الطبق الخيري انطلاقاً من البروتوكولات المنظمة من لجنة الإشراف، وبمساهمة كريمة من أولياء الأمور والأمهات والطلاب، في مبادرة تهدف إلى دعم المدرسة وتوفير بعض احتياجاتها التعليمية، في ظل شح الإمكانيات التي تعاني منها كثير من المدارس نتيجة محدودية الدعم الحكومي.
وقد أثمرت هذه الفعالية عن نجاحٍ لافت، بفضل تضافر جهود الجميع، من إدارة المدرسة وكادرها التعليمي، ومجلس الآباء، وأولياء الأمور، والطلاب، إضافة إلى الحضور المجتمعي الداعم.
ومن جانبها، عبرت إدارة المدرسة، ممثلةً بمديرها الأستاذ سالم السعدي، ووكيلها الفني للفترة الصباحية الأستاذ رائد الفضلي، وكافة أعضاء الهيئة التعليمية، عن بالغ تقديرها وامتنانها لكل من شارك بالحضور أو ساهم بالتبرعات المالية والخدمية، مؤكدين أن هذه المبادرات المجتمعية تمثل رافداً مهماً لدعم العملية التعليمية وتعزيز روح الشراكة بين المدرسة والمجتمع.
لقد أكدت فعالية الطبق الخيري بمدرسة عبد الواحد عباد أن التعليم ليس مسؤولية المدرسة وحدها، بل هو مسؤولية مجتمعٍ بأكمله، يتكاتف فيه الجميع من أجل بناء جيلٍ متعلم، قادرٍ على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.