آخر تحديث :الجمعة-10 أبريل 2026-10:08م

اليمن… بين عبث المبعوث الأممي وضرورة الحسم

الجمعة - 10 أبريل 2026 - الساعة 06:24 م
ياسر الصيوعي

بقلم: ياسر الصيوعي
- ارشيف الكاتب


بقلم / ياسر الصيوعي


ما لم تقتنع القيادة السياسية بأن إنهاء مهام المبعوث الأممي هانس غروندبرغ أصبح ضرورة قصوى، بل الخطوة الأولى في طريق استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء، فسنظل ندور في حلقة مفرغة؛

كلما اقتربنا من البناء ووضع الخطط وجاهزية التحرير، أعاد تعطيل المسار ، و الأمور إلى نقطة الصفر، كما حدث مرارًا منذ تعيينه في عام 2021.


اليمن اليوم لا يحتاج إلى مبعوث أممي بقدر ما يحتاج إلى تكامل إقليمي عربي ورؤية حاسمة لإنهاء التهديد الشوثي، الذي بات يشكّل ثلاث إشكاليات رئيسية:


1. تهديد مباشر لدول المنطقة والمياه الإقليمية، ولا سيما مضيق باب المندب.


2. جماعة مسلحة خارجة عن النظام والقانون، أسهمت بعض المقاربات الدولية في منحها غطاءً غير مباشر.


3. تهديد استراتيجي مستقبلي للأمن الإقليمي واليمني على حد سواء.


وعليه، فإن المرحلة تتطلب:


1. إنهاء مهام المبعوث الحالي، وعدم القبول بتكرار نموذج المبعوثين السابقين، نظرًا للدور السلبي الذي أفرزته هذه الآلية.


2. تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم الحكومة اليمنية المعترف بها، والمشاركة الفاعلة في إنهاء التهديد الح//وثي.


3. إقرار دولي واضح بتصنيف الح////وثيين منظمة إرهابية، ومنح الحكومة اليمنية كامل الحق في استعادة مؤسسات الدولة دون تدخلات تعيق ذلك.


4. بناء شراكة إقليمية فاعلة لاستعادة الدولة، وحماية المياه الإقليمية، وتأمين مضيق باب المندب بسيادتها الكاملة للجمهورية اليمنية.


وفي الختام هو نداء ومناشدة إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي د. رشاد محمد العليمي President Dr. Rashad Al Alimi

وكافة إخوانه أعضاء المجلس وكذلك دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور د.شائع محسن الزنداني .. بإتخاذ قرار حازم وسريع بإنهاء مهام ذلك المبعوث وعدم إستقباله من قبل القيادة والمسؤولين اليمنيين.

فكما ترون قد أصبح عائقاً وجزءً من المشكلة لا شريكاً في الحل .

أعانكم الله وسددكم


🖊️

ياسر الصيوعي

مستشار وزارة الثقافة والسياحة