قبل الخوض والتعمق في مظمون المقال أعلن تظامني المطلق والكامل مع الهامة الإعلامية والرمز الوطني البارز رجل المهام الكبير الإستاذ فتحي بن لزرق رئيس تحرير موقع وصحيفة وإذاعة عدن الغد.
شهادة لله وللتاريخ لاول صحفي وإعلامي حجز مكانة عظيمة وكسب حاظنة شعبية في جميع المحافظات اليمنية من شرقها وغربها جنوبها وشمالها.
أتخذ من مكان مهنيته ليكون صوت الشعب وإيصال أوجاعه ومأساته ولملمة نسيج الشعب في بقاع الأرض.
فتحي بن لزرق حمل هموم شعب فترك أثرا له ولتاريخه كان ولازال يواصل رسالته ليقول للباطل ( قف ) عن حدودك مخاطبا في رسالته وصوته ليقول للحق هنا مكانتك بين الشعب منتصرا له بالحرف والكلمة.
لم تجد أي عداء لهذا الهامة الإعلامية سواء جماعة فقدوا المصالح كفئة منحازة لهم نفوذ وتسلط لكي ينهبوا ويأكلوا قوت المواطن الغلبان.
فتحي بن لزرق صخر نفسه بقلم يطلق رصاصة الرحمة في وجه سلطان جائر كما سخر موقعه وصحيفة عدن الغد الشهيرة لحرية الرأي لجميع المكونات والأحزاب السياسية
رافعاً من صحيفته التي يعد رئيسا لها نموذجا للجوانب الإنسانية والإجتماعية وفق النظام والقانون وأهتمامه البالغ بتغطية الأحداث والتطورات التي تشهدها الساحة الوطنية والعربية ومايجري في العالم بأسره.
ويبقى الإستاذ القدير فتحي بن لزرق نجما ساطعا على الساحة الأعلامية ليس مجرد قلم يكتب أو صوت يصدح بل صحفي وإعلامي حمل هموم شعب ومظالم المنكوبين منذ ظهوره وهو يقف أمام اعتاء ترسانة النفوذ والتنصل على حقوق الشعب
وصف في أكثر ممن يتابعوه ويعرفون شخصية هذا الرجل بالقلم الشجاع الذي سطر تاريخه عندما أنتزع للبسطاء حقوقهم وأعاد للمظلومين أملاكهم وفضح أكبر صفقات الفساد المالي والإداري لقيادات كانت تتنفذ لنهب حقوق الضعفاء مستغلين هشاشة الدولة الغائبة .
فتحي بن لزرق قمر أنار بنوره ستائر ظلام يقف بسواد لياليه الهالكة رافعا مبدأ السلام وأشهاره بمسؤولية وطنية بالغة