آخر تحديث :الأحد-12 أبريل 2026-12:21ص

فتحي بن لزرق… القلم لا يجرح إلا من يخاف الحقيقة

الجمعة - 10 أبريل 2026 - الساعة 11:36 م
أ.د مهدي دبان

بقلم: أ.د مهدي دبان
- ارشيف الكاتب


✍️ أ.د مهدي دبان


فتحي بن لزرق… بشر يخطئ ويصيب، له ما له وعليه ما عليه مثل الناس، لا أحد معصوم ولا منزه منهم إلا الانبياء سلام الله عليهم أجمعين.... هذه حقيقة بسيطة، لكنها تُنسى حين ترتفع الأصوات وتشتد الضجة....وطالما أن سلاحه القلم والكلمة، فلماذا كل هذا التهويل؟ الكلمة تُواجه بالكلمة، والرأي يُناقش بالرأي، لا بالانفعال ولا بالتخوين. فالكاتب يعكس ما يراه، وقد يُصيب وقد يُخطئ، لكنه في النهاية إنسان...


وإن كنت تشتغل صح، وأفعالك كمسؤول ظاهرة للعيان، فلا يهمك ما قيل، ولا تعير لكلام الناس اهتماما. العمل الصادق يفرض نفسه، والإنجاز الحقيقي لا تهزه العبارات. لكن إن كنت تشتغل بما لا يرضى الله، فبالتأكيد ستحسب للكلام، لأنك ستكون في وجه نيران الناس التي تنتظر منك الكثير، وسترى في كل كلمة اتهاما.....وكما يقول المثل… “السارق برأسه قشاشة”، يتحسس من كل كلمة ويحسبها ضده... يا أخي المسؤول، اشتغل بما يرضي الله، ولا تهم إلا هو، وهو سيكفيك الناس. فالصدق حصن، والعمل النزيه لا يخشى الكلام، لأن القلم لا يجرح إلا من يخاف الحقيقة.....