آخر تحديث :الجمعة-17 أبريل 2026-12:52م

يارئيس: العدل أقوى جيش والأمن أرغد عيش.

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - الساعة 11:08 ص
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


"العدل أقوى جيش والأمن أرغد عيش": ماسبق ليست جملة فضفاضة، وليست شعار براق يرفع ،بل هي لب وجوهر الحكم الرشيد وكلمة السر فيه ..


_ياترى، ماذا تعني تلكم الجملة الجميلة؟

"العدل أقوى جيش والأمن أرغد عييش"


تعني بأن ثقافة الإفلات من العقاب لامكان لها ،وبأن وزارة الداخلية ليست صندوق أسود ،وبأن أيّ كان فيها من أمين شرطة حتى أكبر ضابط، لابد وينال عقابه عندما يرتكب أيّ تجاوز "سواء بدر منه ،أو من أقاربه من الدرجه الأولى".



تعني كذلك، بأن البث في القضايا في أروقة النيابات لايحتمل التأجيل، وأن المحاباة والرشوة لامكان لها في قاعات المحاكم ،وأن إقامة العدل، وإعادة الحقوق، وانصاف المظلومين هو المطلوب بأقل وقت، واقل جهد، واقل خسارة.


_يارئيس خطر المخدرات بدأ يطرق أبواب اليمن، ولذا بتوجب السير في إنشأ وحدات الكشف المبكر عن المخدرات، ومعامل تحليل المخدرات في كافة إدارات الأمن بمختلف أراضي الجمهورية،و يُصدر تشريعات ترتكز على أن المدمن هو الطريق الأول للكشف عن تاجر المخدرات قبل الأحراز المضبوطة، فإذا التحاليل تثبت الأدمان أو التعاطي ،فتلكم تقود الى مصدر المواد المخدرة بالتجزئة، التي بدورها ستقود الى تجار الجملة.ونضعها قاعدة استراتيجية: "إذا إدارة مكافحة المخدرات فشلت في الوصول الى من يغرق الأسواق بالمخدرات عن طريق المدمنين والمتعاطين، فتلكم تعني بأنها إدارة فاشلة، وفاسدة غير قادرة على الوصول الى بؤر الإجرام، وتنفيذ ضربات استباقية".


_يارئيس خطر جرائم البلطجة، واستعراض القوة، والتهديد بالهروات، او السلاح الابيض" الجنبية"، أو بالسلاح الناري يتوحب الوقوف أمامها بحزم ،وتتطلب تشريعًا جنائيًا خاصًا مستقلًا، وليس تعديلًا في قانون العقوبات.


الخلاصة وزبدة القول يارئيس؛ بأن العدالة هي الحامي الحقيقي للدولة واستقرارها ،وتفوق أيّ قوة عسكرية، بينما يمثل الامن والطمأنينة ،أفضل سُبّل العيش الكريم؛ ودامت بلدنا آمن مستقر.