آخر تحديث :الجمعة-08 مايو 2026-03:04ص

العوذلي أمير التنوير و الإنسانية ..

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 03:09 م
جمال لقم

بقلم: جمال لقم
- ارشيف الكاتب



قادتني الصدفة صباح اليوم إلى التواجد قريبا من مبنى تنويري هو مدرسة حبيل أمصر في منطقة الحضن بمديرية العواذل لودر ، و لكم شدني و أسر قلبي منظر تزاحم التلاميذ فيها بحركاتهم و إبتساماتهم العفوية المرسومة على شفاههم و وجوههم و كذلك تحرك المعلمون في الساحة و هم ينظمون التلاميذ للدخول إلى فصولهم و الإستعداد لأخذ جرعة و حصة تنويرية قد تضيئ شمعه تعينهم على الرؤية في أي حلكة او زمن ظلام يعترض طريق مستقبلهم ..


على الرغم من أنني واحد من ثلاثة أشخاص من ابناء المنطقة الذين عملوا ضمن فريق احد المنظمات الدولية و الذين قدموا مقترح مشروع بناء المدرسة و التي تمت الموافقة عليه و تمويله الا ان كل ذلك كان مجرد بداية او وضع لبنة الأساس الأولي أما وقود و حركة سير (الماكينة) و ديمومتها و ديمومة إضاءة مشاعل التنوير فيعود الفضل فيه إلى قلب و عقل سمو الأمير احمد العوذلي فبحرصه على ديمومة حركة ماكينة التنوير فلا يؤلوا جهدا في المتابعة و تمويل التطوير في (المشعل) و دفع مرتبات المعلمين فيه ..

الأمير تشارلز الثالث و أمراء الكويت و البحرين هم أبرز من حمل مشاعل التنوير الإنساني الذين خلدهم التاريخ و مولوا ديمومتها و إستمراريتها و ليس غريبا إن اضفنا إلى ركب هؤلاء اسم الأمير احمد بن عبدالله العوذلي إلى هؤلاء الركب كواحد من العظماء و أمراء الدولة و الإنسانية ..

اتمنى ان تصل رسالتي إلى إصحاب الفخامة في مجلسي الرئاسة و الحكومة و محافظ ابين و منظمات العمل الإنساني و منظمة اليونسكو تحديدا و تكريم الأمير العوذلي نظير جهوده و دعمه لقطاع التعليم في مديريتي لودر و مكيراس ..


** جمال لقم