آخر تحديث :الخميس-16 أبريل 2026-11:00م

زيارة رئيس الوزراء لوزارة الخدمة المدنية هل ستحقق الأهداف وتنصف المتظلمين؟!

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 09:34 م
عفاف سالم

بقلم: عفاف سالم
- ارشيف الكاتب


ظهر أمس الأربعاء قام دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني بزيارة وزارة الخدمة المدنية بخور مكسر وعقد اجتماعا بالوزير العولقي والمدراء لمناقشة أهم القضايا وأبرز الاحتياجات


وقد تسنى لي اللقاء بالأخ رئيس الوزراء وجها لوجه أثناء مغادرته قاعة الاجتماع


كان لقائي به مصادفة لأنني كنت بالجهة الأخرى وكما يقولون رب صدفة خير من ألف ميعاد


ذاك اللقاء العابر كشف لي عن معدن اصيل لشخصية بسيطة متواضعة جدا الى حد لم اكن اتوقعه تبذل جهدها لتنجح في ظل واقع محبط بكل ماتعنيه الكلمة من معنى


تلعثمت حينما وقف امامي مستفسرا عن حاجتي وما سأطرحه لكنني التزمت الصمت لكون الموقف كان مفاجئا مكتفية بتسليمه بضع وريقات من شهادات كانت بحوزتي


تسلمها الرجل برحابة صدر ومضى وكان محياه كفيلا ان يوحي بما يخفي فالرجل مثقلا بالهموم ومؤكد ان الانحسار الخدماتي خصوصا والوضع عموما يؤرق مضجعه


كنت أرقب ذلك الحشد الذي التف حول موكبه ومع ذلك كان يقف ليستمع لمن استوقفوه بتأن وروية حينما كان خارج بوابة الوزارة متأهبا للمغادرة


لم يبادر الرجل بالجري للولوج بسيارته كعادة الكثيرين الذين ينظرون الى المناصب على انها تشريفات وليست تكليفات


تلك الزيارة التي اجتمع فيها رئيس الوزراء بالوزير والمدراء بالخدمة كانت مغتضبة ولعله حث فيها على أهمية وضع المعالجات للقضايا العالقة والارتقاء بمستوى أداء الوزارة وتلبية بعض الاحتياجات والمتطلبات


الجدير ان زيارة الاربعاء جاءت بعد اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد صباح الاثنين بصورة استثنائية بحسب ماقيل


عموما قيامه بجولته التفقديه والنزول بنفسه انما تعكس مدى الحرص على متابعة أداء الوزارات


ولذا عساه ينصف من ضاقت به السبل واوصدت في وجوههم الابواب من الكفاءات ومن المراجعين الذين انهكتهم دوامة المتابعات واثقلت كاهلهم الهموم رغم استحقاقهم للانصاف


عموما سررت بلقاء الاستاذ شائع الزنداني واقدر تقديرا كبيرا وقفته واهتمامه بقضايا الناس رغم العقبات التي تعترض نهضة البلاد واستقرار العباد والشكر موصول للرجل الخلوق معالي الوزير سالم العولقي ولنائبه د. عبدالله الميسري ولكل موظف شريف وعى نبل المهنة وعظمة المهمة وراعى الله فيمن استرعاه فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وخالص التحية لكل قارئ حصيف


وللحديث تتمة ومتابعة المستجدات مستمرة ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين


عفاف سالم