شاركنا بمعية قيادات السلطة والتربية في مديريتي الحوطة وتبن اللفتة الإنسانية الجملية والبصمة التكافلية الرائعة والاثر المجتمعي المتميز والنبيل الذى تجلى في أبهى صورة من خلال مدرستي " المجد والراية" برسمهما لوحة التكافل التربوي والتعليمي في محبوبتنا لحج ..
شاهدنا صباح اليوم بصمة مجد تكافل مستدام وأثر راية علم يترجم بقصة تلاحم تربوي أجبرت الخواطر في قلب عاصمة لحج بتلك الفتة الانسانية الكريمة التي ترجمت معاني الأخوة والتلاحم المجتمعي وكتبت عنوانها مدارس المجد والراية الأهلية بمديرية تبن كنموذج فريد وتميز رائع ومبادرة هي الأروع من خلال مد جسور الدعم والمساندة لطلاب مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة وجمعية الصم والبكم بمدينة الحوطة ورفدهم بأجهزة حاسوبية لتعليم الكمبيوتر وكذا بمنظومة شمسة لمجابهة حرارة الصيف اللاهبة..
خلال تواجدنا ومشاهدتنا لفرحة عطاء لامس قلوب ذوي الهمم لم تكن المبادرة مجرد دعم مادي أو عيني بل كانت رسالة حب وتقدير لهذه الفئة الغالية على قلوبنا التي تحتاج أن نكون دائماً بجانبها ، رسالة اليوم كانت ترشدنا بان التعليم ليس مجرد منهج يدرس بل هو قيم تعاش واخلاق تمارس في الحياة ..
تلك الإشادات الواسعة والصدى المجتمعي بتلك الخطوة المباركة التي سمعته ورايته من قيادة السلطة المحلية الحاضرة التي اعتبروها رافد قوي للعمل الإنساني والتكافل المجتمعي بين أبناء المحافظة في قطاع التربية الذين ثمن قيادتها اللفتة الطيبة واعتبرتها تجسيدا للدور المجتمعي للمؤسسات التعليمية كما كان الوسط الإعلامي الإنساني والمجتمعي والتربوي حاضر واحتفى بهذه الروح التكافلية التي تميزت بها مدارس مديرية تبن متمثلا بمجد والراية ..
ختاما نوجه كل التحايا والتقدير لمدرستي المجد والراية ولتلك الإدارة الحكيمة التي استشعرت المسؤولية وبادرت قبل أن تسأل وتطالب لتعطي ،،،، فبصمتكم السباقة وتميزكم الجميل ليس بجديد على صروح تعليمية تضع بناء الإنسان قبل تلقين الدروس لقد صرتم اليوم قدوة وفخر للعمل التربوي في محافظة لحج قاطبة...
دعوتنا ستستمر وسنشيد بكل جميل يحمل شعار نكن يدا واحد وبتكاتفنا نبني جيل بالعلم والقيم ودعوتنا نكررها الى كافة المؤسسات التعليمية ميسورة حالها ، والشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والجمعيات في المحافظة الباسلة لحج الاقتداء بمثل تلك المبادرات الرائدة وان تعمم وتنتشر وتتوسع فكرة التكافل من اجل دعم الفئات الأكثر احتياج وعلى رأسهم ذوي الهمم وان تحول هذه المبادرات الفردية إلى ثقافة مجتمعية مستدامة تحفز الجميع نحو التنافس الخيري....
التحية للصامدين رغم التحديات قيادة مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة وكذا جمعية الصم والبكم والجهود الإنسانية التي تبذل في ظروف قاهرة ....
شكراً مرة أخرى ومرات لمدارس المجد ومدارس الراية
بامثالكم تبنى الأوطان وتجبر الخواطر ....