آخر تحديث :الجمعة-17 أبريل 2026-11:56ص

إلى متى ستستمر" خطة السلام" التي أطلقها ترمب؟ اليكم أخطر الأسرار الخفية!.

الجمعة - 17 أبريل 2026 - الساعة 10:07 ص
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


من حسنات الحرب الأميربكية _الإيرانية_ الإسرائيلية كشفت لنا كيف يفكر الرئيس الأميريكي دونالد ترمب بالضبط.ترمب باختصار شديد خريج كلية وارتون ( The Wharton School) هي كليةُ إدارة الأعمال التابعة لجامعة بنسلفانيا، وهي جامعة أمريكية عريقة تقع في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا. تأسست عام 1881 من خلال تبرع من رجل الأعمال جوزيف وارتون، وتعتبر أقدم كلية إدارة أعمال في العالم.

_ماذا يعني ذلك؟أن القيادة من جانب دونالد ترمب ،قد تتغير في طريقة التعاطي مع مرور الوقت،لكنها تستند إلى أهمّ خمسة أساليب في الإدارة:

1.الإدارة التّشاركيّة: أن موظفي البيت الأبيت يتواصلون مع مختلف قيادات الدول لتجميع الأفكار المختلفة للحصول على بيئة حلول مشتركة، وتلكم مايفعلها روبيو ونائب الرئيس؛

2.الشّبكة الإداريّة: بناء خطوط روابط للاتصال مع مختلف الدول والجماعات، وتلكم ماتشملها تصريحات وزير الحرب؛

3.الإدارة الموجِّهة: وهي أن ترمب نقل مهارات التفاوض لموظفي البيت الأبيض،و يتابع تحقيق الاهداف التي رسمها بدقة؛

4.الإدارة المحدّدة لوتيرة العمل : أن ترمب يرسم الأهداف، ويترك أسلوب تحقيق الننائج لغيره،ومن تلكم ستيف ويتكوف ونائب الرئيس، إذا ترمب حدد له الأهداف في التفاوض، لكنه مطلق الحرية في أسلوب إدارة المفاوضات ؛

لكن الأخطر على الإطلاق ، بأن ترمب هو شخصيًا يمارس نوع هجين من الإدارة؛ وهما الإدارة المسيطرة ،والإدارة الرشيقة (Agile Management) ،وفي نفس الوقت وكلتاهما تركزان في صناعة القرار على المرونة، وفرق العمل ذاتية التنظيم، والتسليم السريع للنتائج، لكنه يحتكر سلطة إتخاذ القرار.

_كل الطرق تؤدي الى سلام غزة.

بالفعل تعثرت المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة وسط الحرب الإيرانية،إن التدابير المخطط لها متوقفة الآن، بما في ذلك إعادة بناء القطاع، ونزع سلاح حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي، وإقامة حكومة تكنوقراطية. كماقيل ستكون غزة منطقة خالية من التطرف والإرهاب لا تشكل تهديداً لجيرانها. سيتم إعادة تطوير غزة لصالح سكان غزة، الذين عانوا أكثر من اللازم.

وعليه" نستنتج بان السلام في لبنان، ومختلف المناطق، وعلى رأسها صنعاء، وبغداد سيمر من بوابة النقاط التالية":-

1 إطلاق سراح جميع المعتقلين؛

2 برنامج دولي لشراء الأسلحة؛

3.الضمانات بعدم تكرار الحروب؛

4. حوار بين الأديان تستند إلى قيم التسامح والتعايش السلمي لمحاولة تغيير العقليات والروايات لدى العرب والإسرائيليين من خلال التأكيد على الفوائد التي يمكن جنيها من السلام.

5.تعزيز التنمية والتكامل بين العرب والولايات المتحدة" إسرائيل".

_لو أردانا تقريب عدسة السلام بدقة أكبر فدعونا نراجع مجالات القياس (مؤشر السلام العالمي) ،وهل جماعة الحوثي، وميليشيات حزب الله ،والأخرى العراقية قادرة على حصد نقاط في مؤشراتها، والتي تعتمد على:

1.الأمن والسلامة المجتمعية: قياس معدلات الجريمة، عدم الاستقرار السياسي، ومظاهر العنف في مناطقها؛

2.الصراعات المحلية والدولية: تقييم عدد الصراعات النشطة ومدتها وسبل إنهائها، وكيف يتم وأد الأيديولوجيات؛

3.درجة العسكرة: تشمل حجم القوات المسلحة، الإنفاق العسكري، وصادرات/واردات الأسلحة، وهل ستلقي السلاح جانبًا؛

وعلى الوجه الآخر يتوجب على حكومة الدول التي تحتوي ميليشيات أن تتبع مؤشر السلام الإيجابي (PPI): الذي يركز على الهياكل والمؤسسات التي تبني المجتمعات السلمية، مثل جودة الحكومة، انخفاض الفساد، وقبول حقوق الآخرين.

_إن تحقيق الاشتراطات السابقة ،يجعلنا ننتقل الى خطة ترامب للتنمية الاقتصادية، وتنشيطها من خلال تشكيل لجنة من الخبراء الذين ساهموا في إنشاء بعض المدن الحديثة المزدهرة في الشرق الأوسط. وصياغة مقترحات استثمارية مدروسة وأفكار تنموية واعدة، وسيتم النظر فيها لدمج أطر الأمن والحوكمة لجذب هذه الاستثمارات وتيسيرها، مما سيخلق فرص عمل وفرصًا وأملًا لمستقبل اليمن، والعراق، ولبنان، ولاننسى بالطبع( فلسطين) غزة+ الضفة.

وفي ختم كل هذه المعلومات ،الآن بالآمكان وضع حل لمآزق إيران و دول الميليشيات في عدد من البلدان العربية، وخطورة هذا المأزق٠، بأنها تقوم بشن الحروب، والأعمال العدائية ضد المصالح الأميريكية، أو الجغرافيا الإسرائيلة ،أو حتى دول المنطقة، و المصالح العالمية لكنها تختبئ ،وتتمترس خلف المدنيين الأبرياء في ورقة مساومة غير معلنة مع حكومات الدول العربية.

هذا المسخ من الأجندات القذرة ،يجعلنا ندرك بأن الميليشيات التابعة لإيران لو فكرت لمرة واحدة في مصلحة بلدناها، فإن أبسط طريقة هي وقف التصرف بدون أذن سلطة البلد الشرعية، وهذه لاتتحقق إلا وفقًا للآتي:

_بناء الدولة الوطنية وتطهيرها من الإيديولوجيات العابرة للأوطان عبر تعزيز مؤسسات الدولة المركزية وجيشها الوطني ليصبح القوة الوحيدة الحاملة للسلاح، مما يسحب الذريعة (التي تستخدمها الميليشيات كبديل عن الدولة).

_الحوار الوطني والاندماج والعمل على دمج العناصر المسلحة (الذين لم يرتكبوا جرائم) في الأجهزة الأمنية، والجيش النظامي ضمن هيكلية وطنية، وإقصاء القيادات المتطرفة.

_نزع السلاح (DDR): تنفيذ برامج دقيقة لنزع السلاح، والتسريح، وإعادة الدمج (Disarmament, Demobilization, and Reintegration) للمقاتلين في بيئة الأمن ،والاستقرار، والتنمية.