آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-02:46ص

المستقبل مات بسبب الازمات

الجمعة - 17 أبريل 2026 - الساعة 10:56 م
عبدالرحمن العبطلي

بقلم: عبدالرحمن العبطلي
- ارشيف الكاتب



المستقبل يضيع بسبب الازمات في البلاد

ضاعت الرقابة في جميع المحافظات

كل يوم نتفاجى بحدث جديد ينهي حياة المواطن في البلاد

بسبب الفقر والجوع الذي يعانيه الشعب من ازمات

وتفاقم الحياة المعيشية التي اجبرت الآباء ان يقسوا على ابنائهم وبناتهم حتى خرجوا عن طاعة والديهم

وساغتهم أفكارهم الطائشة الى مجرا الفساد الذي قد تطور بشكل واسع

وتدهور الابناء في أمور الحبوب وانواعه المدمرة

قد يتفاجى الناس لماذا تحصل هاذي الامور

بل على المجتمع الثقافي

ان يصحوا ويصارع هاذي الازمات

التي اوشكت ان تنهي مسيره كانت بالأمس حافلة مطمأنة بالعطاء للتحول لا مجرا من الدماء والفساد.


مانراه ونسمع به قد لايرضي الجميع لأكن على الواحد

أن يراجع ويحافظ على مجتمعنا السليم الخالي من هاذي الاشياء التي لا تليق بشعوب المسلمين من انفتاحات

التي نراها في البلاد

لم نراها جلبت الخير معها بل دمرت بيوت باكملها وانهت

حياة جميع من سار في هاذا الطريق

جلبت مستنقعات الفوضى وتشاحن الاخوه وتفرق الاصدقاء كما نسمع قتل فلان على حساب فلان من اقاربه

او اصدقائه او ابناء الحي .....

هاذا الامور ماتجي من فراق او افترئات على احد

بل لها دافع وداعم ومائسس يشمل خراب مستقبل جيل

قد يحسب له اليهود الف حساب الا وقتنا هاذا


حافظوا على المجتمع لنعيش فيه بسلام

حاربوا من يريدون غزو المجتمع بالفساد والدمار

حافظوا على الاجيال وترعو برعيتهم فلعقل قد يقلبه الوهم.

والوهم قد ينهي حياتك .


الوضع وما ادراك مالوضع الذي يعيشونه ابنا الشعب اليمن من حاله الا أسوأ أصبح فكر المواطن اين المعاش الذي طال تقعطعه وكان مسؤولين الدولة لما تمر البلاد على اي ماساة أو معانة للشعب قد فقد واعطاء كل ما يملك لحل الأزمات التي تمر بها البلاد .

لانهم لم يتذوقون الذي ذاقوه الناس من مر هاذي الأشهر والسنين

بل من رأوه قد أصبح أن يعمل على إصلاح الوضع في البلاد ..اصقطوه ..أو اوقفوه ...


✍🏻عبــدالرحمــن العــبطلي