آخر تحديث :الأحد-19 أبريل 2026-03:15ص

إنقاذ أبين من خطر النازحين واجب أخلاقي

السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 05:02 م
عبدالرحيم المحوري

بقلم: عبدالرحيم المحوري
- ارشيف الكاتب


الاختلاط الحاصل اليوم للنازحين مع المجتمع الأبيني المحافظ كارثة وقنبلة موقوتة سيكون لها نتائج مدمرة على المجتمع. لذلك يتطلب التحرك فورا لإنقاذ مجتمعنا الأبيني من إفات خبيثة وعادات سيئة ينقلها هؤلاء النازحين.*


*القصص التي تروى عنهم في كل مناطق أبين فضيعة، فمابالك واليوم هم مختلطين بأطفالنا في مدارسهم، وهي المرحلة الأشد خطورة. ما حدث في مدرسة 22 مايو من طفل نازح وتلفظه بكلام خادش للحياء ضد زملائه في الصف يجعلنا ندق جرس الخطر ونطالب السلطات في أبين بعزلهم في مدارس خاصة بهم كمدرسة الطميسي. حيث ولدينا معلمين نازحين بالعشرات يستلمون رواتبهم دون تقديم أي عمل.*


*طفل في صف رابع من نازحي تهامة يتعرض يوميا لزملائه في المدرسة بألفاظ بذيئة خادشة للحياء، إن دل أنما يدل على بيئة بعيدة عن أخلاق مجتمعنا وبعيدة كل البعد عن ديننا الإسلامي.*


*لذلك وجود النازحين أصبح خطرا يهدد المجتمع الأبيني، ومن يعمل على توطينهم في أبين لأهداف خاصة يتحمل مسؤولية ما يحصل اليوم من انتشار هذه الآفات والجرائم والفحش دون وجود أي وازع ديني.*


*إننا اليوم نحمل المنظمات العاملة في أبين والتي تعمل على توطين هؤلاء في أبين ما يجري من فساد أخلاقي. ويكفي للشخص أن يرى بعينه ما يجري في الأسواق حاليا ليرى ذلك الفساد الأخلاقي الذي بدء يظهر في سلوكيات الكثير من المرتادين، وخاصة النساء من فئة هؤلاء النازحين ليعرف أننا بحاجة لإنقاذ المجتمع الأبيني.*


*نقول لقيادة المنظمات الذين يفكرون في مصالحهم الخاصة على حساب أبين، كان أقل شي تعملوا لهم دورات وتوعية دينية وتعريفهم بالمجتمع الذي يحتضنهم أنه مجتمع محافظ لن يقبل سلوكياتهم إن لم يتم تغييرها وحثهم على حسن الخلق وترك السلوكيات الخاطئة والعادات والأفعال التي تخدش الحياء ولا يقبلها المجتمع الأبيني ويحرمها ديننا.*


*النزوح خطر يهدد مجتمعنا الأبيني وعلى الأصوات المستفيدة من وجودهم أن تخرس السنتها فأبين أكبر منهم. فأما أن يكونوا من نفس الطينة ويريدون تغيير تركيبة أبين السكانية لصالحهم أم أن مصالحهم الشخصية أعمت أبصارهم ويعملون لأجلها فقط ولو على حساب الأرض والأهل أو أن هناك أطراف حزبية تستثمر وجودهم في الجنوب لصالحها لذلك سيتم فضحهم فالسكوت عن ما يحصل جريمة أكبر من الجرم نفسه لهؤلاء النازحين.*